الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٦ - السرايا الأولى
من المشركين، لكن مجدي بن عمرو الجهني الذي كان موادعا للفريقين، حجز بينهما، و انصرفوا من غير قتال.
٢-و على رأس ثمانية أشهر من مهاجره الشريف، عقد لعبيدة بن الحارث بن المطلب على ستين رجلا؛ ليلقوا أبا سفيان في بطن رابغ، و كان في ماءتين.
و في هذه السرية فر المقداد و عتبة بن غزوان إلى المسلمين [١].
٣-و بعد ذلك كانت سرية سعد بن أبي و قاص على فريق من المهاجرين أيضا؛ ليعترضوا عيرا لقريش، فسبقتهم.
و قيل: كان ذلك بعد بدر [٢].
٤-ثم كانت غزوة الأبواء بعد مقدمه «صلى اللّه عليه و آله» بسنة أو أكثر، أو أقل، خرج فيها النبي «صلى اللّه عليه و آله» بنفسه يريد قريشا، و بني مرة بن بكر، فتلقاه سيد بني مرة بالأبواء، فصالحه، ثم رجع «صلى اللّه عليه و آله» إلى المدينة [٣].
٥-و بعدها كانت غزوة بواط، جبل لجهينة، قرب المدينة خرج «صلى اللّه عليه و آله» في ماءتين من المهاجرين أيضا يعترض عير بني ضمرة؛ فبلغ
[١] السيرة النبوية لدحلان مطبوع بهامش السيرة الحلبية ج ١ ص ٣٦٠ و ٣٥٩، و راجع: تاريخ الخميس ج ١ ص ٣٥٩.
[٢] تاريخ الخميس ج ١ ص ٣٥٩.
[٣] تاريخ الخميس ج ١ ص ٣٦٣، و السيرة النبوية لابن هشام ج ٢ ص ٢٤١، و السيرة النبوية لدحلان بهامش الحلبية ج ١ ص ٣٦١.