الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٥ - موقف أمية بن خلف
قريش تتجهز:
و ما بقي أحد من عظماء قريش إلا أخرج مالا لتجهيز الجيش، و قالوا: من لم يخرج نهدم داره، فلم يتخلف رجل إلا أخرج مكانه رجلا [١].
و بعث أبو لهب العاصي بن هشام مكانه على أربعة آلاف درهم، كانت له عليه من مال المقامرة-على ما قيل- [٢].
موقف أمية بن خلف:
و كان أمية بن خلف معرضا عن الخروج؛ لأن سعد بن معاذ كان قد قدم مكة معتمرا، فنزل على أمية، لصداقة بينهما، و خرج سعد ليطوف، و معه أمية، فلقيهما أبوجهل، فقال لسعد: ألا أراك تطوف بمكة آمنا، و قد آويتم الصباة، و زعمتم أنكم تنصرونهم، و تعينونهم؟ ! أما و اللّه لو لا أنك مع أبي صفوان ما رجعت إلى أهلك سالما.
[٢] -و ١٣٧ و الروض الأنف ج ٣ ص ٤٣ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٣٦٩ عن ابن إسحاق و المغازي للواقدي ج ١ ص ٢٩ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٢ ص ٢٥٩ و دلائل النبوة للبيهقي ط دار الكتب العلمية ج ٣ ص ٢٩ و ٣٠ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١١٦ و ١١٧ و تاريخ الإسلام (المغازي) ص ٥٣ و البحار ج ١٩ ص ٢٤٥ و البداية و النهاية ج ٣ ص ٣٥٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٢ ص ٣٨٢.
[١] السيرة النبوية لابن هشام ج ٢ ص ٢٦١.
[٢] السيرة الحلبية ج ٢ ص ١٤٥ و أنساب الأشراف ج ١ ص ٢٩٢ و راجع: السيرة النبوية لابن هشام ج ٢ ص ٢٦١ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٣٧٠ و المغازي للواقدي ج ١ ص ٣٣ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ١٣٧ و البداية و النهاية ج ٣ ص ٢٥٨.