الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧ - دعاء النبي صلّى اللّه عليه و آله لأبي موسى
أن تستعمل [١].
و قال له الأشتر لما بعثه علي «عليه السلام» لإخراج أبي موسى من الكوفة: «فو اللّه، إنك لمن المنافقين قديما» [٢].
و قال أبو عمر في الإستيعاب: روي فيه لحذيفة كلام كرهت ذكره.
قال المعتزلي: مراد الإستيعاب: أن أبا موسى ذكر عند حذيفة بالدين، فقال: أما أنتم فتقولون ذلك، و أما أنا فأشهد أنه عدو للّه و لرسوله، و حرب لهما في الحياة الدنيا و يوم يقوم الأشهاد، يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم، و لهم اللعنة، و لهم سوء الدار [٣].
و كان حذيفة عارفا بالمنافقين، أسرّ إليه النبي «صلى اللّه عليه و آله» أمرهم، و عرفه أسماءهم [٤].
[١] الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٤ ص ٢٣٠ و تاريخ مدينة دمشق ج ٦٦ ص ٢١٠ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٧٤ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٣ ص ٤٠٨ و ٤١٣ و المنتخب من ذيل المذيل للطبري ص ٣٥.
[٢] تاريخ الأمم و الملوك ج ٣ ص ٥٠١ و الغارات للثقفي ج ٢ ص ٩٢٢ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٤ ص ٢١ و قاموس الرجال ج ١١ ص ٥٢٧ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٤٥٥ و موسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في الكتاب و السنة و التاريخ لمحمد الريشهري ج ٥ ص ١٦٠ و مواقف الشيعة ج ٢ ص ٢٤٢.
[٣] قاموس الرجال ج ٦ ص ١٠٨ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٣ ص ٣١٤ و ٣١٥ و القول الصراح في البخاري و صريحه ص ٢١٣ و الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة ص ٢٨٦ و أعيان الشيعة ج ٤ ص ٦٠١.
[٤] قاموس الرجال ج ٦ ص ١٠٨ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٣ ص ٣١٤ و ٣١٥ و راجع: المعجم الكبير للطبراني ج ٣ ص ١٦٥ و تفسير الرازي ج ١٦ ص ١٢٠ و ١٢١ و سبل-