الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦ - دعاء النبي صلّى اللّه عليه و آله لأبي موسى
موسى اللّه تعالى و رسوله-يقنت في الفجر و المغرب و يلعن معاوية، و عمرو بن العاص، و المغيرة، و الوليد بن عقبة، و أبا الأعور، و الضحاك بن قيس، و بسر بن أبي أرطأة، و حبيب بن مسلمة، و أبا موسى الأشعري، و مروان؟ !
و كان هؤلاء يقنتون عليه، و يلعنونه [١].
و فيما كتبه الإمام الرضا «عليه السلام» للمأمون، من محض الإسلام: أن البراءة من الذين ظلموا آل محمد «صلى اللّه عليه و آله» واجبة، و ذكر لعن معاوية، و عمرو بن العاص، و أبي موسى الأشعري [٢].
و قال أبو موسى لأبي ذر: يا أخي.
فطرده أبو ذر عن نفسه، و قال له: لست بأخيك، إنما كنت أخاك قبل
[١] شرح النهج للمعتزلي ج ٤ ص ٧٩ و عنه إثبات الهداة ج ٤ ص ٣٢٦ ح ١٤٥ و موسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في الكتاب و السنة و التاريخ لمحمد الريشهري ج ١١ ص ٣٢٥ و راجع: طرائف المقال للبروجردي ج ٢ ص ١٤١ و منتهى المقال لأبي علي الحائري ج ٧ ص ٢٥٨ و ٢٥٩ و الغدير ج ١٠ ص ١١٢ و جامع السعادات ج ١ ص ٢٨٠ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ١٧٨ و النصائح الكافية ص ٥٢.
[٢] عيون أخبار الرضا «عليه السلام» ج ٢ ص ١٢٦ باب ٢٥ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج ١ ص ١٢٩ و البحار ج ١٠ ص ٣٥٢-٣٥٩ و ج ٦٥ ص ٢٦١- ٢٦٥ و مسند الإمام الرضا ج ٢ ص ٤٩٦-٥٠٣ و منتهى المقال ج ٧ ص ٢٥٨ و مستدرك سفينة البحار ج ١٠ ص ٤٥٩ و التفسير الصافي ج ٣ ص ٢٦٨ و طرائف المقال للبروجردي ج ٢ ص ١٤٩ و تفسير نور الثقلين ج ٣ ص ٣١١ و موسوعة أحاديث أهل البيت «عليهم السلام» للشيخ هادي النجفي ج ١ ص ٢٥٩-٢٦٦ و ج ٤ ص ٢٠٤-٢٠٨.