الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٨ - الأنصار يعتبون و النبي صلّى اللّه عليه و آله يسترضيهم
بكفر لأتألفهم بذلك» [١].
و في رواية: «إن قريشا حديثو عهد بجاهلية و مصيبة، و إني أردت أن أجبرهم و أتالفهم، أوجدتم يا معشر الأنصار في أنفسكم في لعاعة من الدنيا تألفت بها قوما أسلموا، و وكلتكم إلى ما قسم اللّه تعالى لكم من الإسلام؟ !
أفلا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس إلى رحالهم بالشاة و البعير و تذهبون برسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إلى رحالكم! تحوزونه إلى بيوتكم؟ ! فو اللّه، لمن تنقلبون به خير مما ينقلبون به، فو الذي نفسي بيده، لو أن الناس سلكوا شعبا و سلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار [٢].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٠٣ و قال في هامشه: أخرجه البخاري (٣١٤٦، ٣١٤٧،٣٥٢٨،٣٧٧٨،٣٧٩٣،٤٣٣١،٤٣٣٢،٤٣٣٣،٤٣٣٤) و راجع: مسند أحمد ج ٣ ص ١٦٦ و صحيح مسلم ج ٣ ص ١٠٥ و فتح الباري ج ٨ ص ٤٠ و ٤١ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٩١ و فضائل الصحابة ص ٦٨ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٦٠١ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٤٠٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٧٤ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٦ ص ٣٣٧ و ج ٧ ص ١٨ و عمدة القاري ج ١٧ ص ٣٠٩ و تحفة الأحوذي ج ١٠ ص ٢٧٥ و المصنف للصنعاني ج ١١ ص ٦٠ و السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ٨٩ و مسند أبي يعلى ج ٦ ص ٢٨٣ و راجع: مسند الشاميين ج ٤ ص ١٥٣.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٠٣ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٤١٠ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٧٦ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٩١ و مسند أحمد ج ٣ ص ١٧٢ و صحيح البخاري ج ٥ ص ١٠٥ و صحيح مسلم ج ٣ ص ١٠٦ و سنن الترمذي ج ٥ ص ٣٧١ و عمدة القاري ج ١٧ ص ٣١٠ و مسند أبي يعلى ج ٥ ص ٣٥٦ و كنز العمال ج ١٢ ص ٤.