الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٧ - دخول المخنثين على النساء
حجبته و هو لا يراك؟
فقالت: إن لم يكن يراني، فأنا أراه، و هو يشم الريح.
فقال النبي «صلى اللّه عليه و آله» : أشهد أنك بضعة مني» [١].
و نقول:
أولا: إن فاطمة «عليها الصلاة السلام» قد استدلت بأمرين:
الأول: أنه إن لم يكن ذلك الرجل يراها فهي تراه، و معنى ذلك: أن على المرأة أن لا تنظر إلى الرجل أيضا، فكيف علمت الزهراء ذلك، و لم يعلمه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، حتى سمح بدخول المخنثين على نسائه؟ !
الثاني: إن الرجل يشم الريح أيضا، حتى لو كان أعمى، و هذا يدعوها إلى حجبه، و منعه من التواجد في موضع قريب منها، فهل المخنث ليس
[١] مسند فاطمة الزهراء «عليها السلام» ص ٣٣٧ و مناقب الإمام علي «عليه السلام» لابن المغازلي ص ٣٨٠ و ٣٨١ و البحار ج ٤٣ ص ٩١ و ٩٢ و ج ١٠٠ ص ٢٥٠ و ج ١٠١ ص ٣٨ و فاطمة بهجة قلب المصطفى ص ٢٥٨ و العوالم ج ١١ ص ١٢٣ و إحقاق الحق ج ١٠ ص ٢٥٨ و مستدرك الوسائل ج ١٤ ص ٢٨٩ و ١٨٢ و في هامشه عن: الجعفريات ص ٩٥ و دعائم الإسلام ج ٢ ص ٢١٤ و مكارم الأخلاق ص ٢٤٥. و النوادر للراوندي ص ١١٩ و جامع أحاديث الشيعة ج ٢٠ ص ٢٩٩ و موسوعة أحاديث أهل البيت «عليهم السلام» ج ٩ ص ١٧١ و الدر النظيم لابن حاتم العاملي ص ٤٥٧ و العدد القوية للحلي ص ٢٢٤ و الخصائص الفاطمية للشيخ الكجوري ج ٢ ص ٤٧٠ و صحيفة الزهراء «عليها السلام» للشيخ جواد القيومي ص ٢٩٢ و شرح إحقاق الحق ج ١٠ ص ٢٥٨ و الأسرار الفاطمية ص ٣٥٤.