الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٠ - يعطي صفوان بن أمية فيصير محبا
تلكأ عن بيعة علي «عليه السلام» [١].
و قد جاء كلام رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لحكيم، بعد أن ظهر لكل أحد مدى اهتمامه بالمال، من خلال طلباته المتكررة، الهادفة للإستئثار لنفسه بمال كان يمكن أن يشاركه فيه الكثيرون من الفقراء و المعدمين.
و مهما يكن من أمر، فإن هذا الرجل كان من المؤلفة قلوبهم، و قد أسلم عام الفتح، و كان له قبل ذلك دور ظاهر في تأييد مسيرة الشرك في مكة. . بصورة عامة.
يعطي صفوان بن أمية فيصير محبا:
عن صفوان قال: ما زال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يعطيني من غنائم حنين، و هو أبغض الخلق إلي، حتى ما خلق اللّه تعالى شيئا هو أحب إلي منه [٢].
و في صحيح مسلم: أنه «صلى اللّه عليه و آله» أعطاه مائة من الغنم، ثم مائة، ثم مائة [٣].
[١] قاموس الرجال ج ٣ ص ٦٢٩.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٩٨ و ج ١٢ ص ١٤ عن البخاري، و البداية و النهاية ج ٤ ص ٤١٤ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٨٣ و مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا ص ١١٩ و صحيح ابن حبان ج ١١ ص ١٥٩ و راجع: أحكام القرآن لابن العربي ج ٢ ص ٤٦٥ و تفسير القرآن العظيم ج ٢ ص ٣٧٩ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٥ ص ٤٤٩ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٤ ص ١١٥ و ١١٦.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٩٨ عن صحيح مسلم ج ٢ ص ٧٣٧.