الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١١ - قول النبي صلّى اللّه عليه و آله هو الأولى و الأفصح
و قد ذكروا كذلك: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» أرسل إليه بحلة [١].
و في رواية: فأتم له رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ماءة [٢].
و الظاهر: أنه «صلى اللّه عليه و آله» قد أعطاه ذلك مكافأة له، لقبوله ما عرضه عليه أمير المؤمنين علي «عليه السلام» .
و نقول:
إن لنا هنا بيانات عديدة، نذكر منها:
قول النبي صلّى اللّه عليه و آله هو الأولى و الأفصح:
ذكر السهيلي: أن تقديم النبي «صلى اللّه عليه و آله» للأقرع على عيينة بالذكر كان مقصودا، و هو الأفصح لسببين:
أحدهما: أنه مقدم عليه في الرتبة، لأنه من خندف، ثم من تميم، فهو أقرب إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» من عيينة.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٩٩ و تخريج الأحاديث و الآثار ج ٢ ص ٢٧٢ و راجع: تاريخ مدينة دمشق ج ٢٦ ص ٤٢٥.
[٢] صحيح مسلم ج ٣ ص ١٠٨ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٧ ص ١٧ و مسند الحميدي ج ١ ص ٢٠٠ و معرفة السنن و الآثار ج ٥ ص ١٩٩ و تخريج الأحاديث و الآثار ج ٢ ص ٢٧١ و كنز العمال ج ١٠ ص ٥٤٣ و تفسير البغوي ج ٢ ص ٢٨٠ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٦ ص ٤١٣ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٦٠٢ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٤١٢ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٨٠ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٢٠ و (ط دار المعرفة) ص ٨٤ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٩٩ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٤٨.