الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٠ - إقطع لسانه
و ذكروا في توضيح ما جرى: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» لما قال: اقطعوا عني لسانه، قام عمر بن الخطاب، فأهوى إلى شفرة كانت في وسطه ليسلها، فيقطع بها لسانه.
فقال النبي «صلى اللّه عليه و آله» لأمير المؤمنين «عليه السلام» : قم أنت فاقطع لسانه، أو كما قال [١].
و في نص آخر: فقال أبو بكر: بأبي أنت و أمي، لم يقل كذلك، و لا و اللّه ما أنت بشاعر، و ما ينبغي لك، و ما أنت براوية.
قال: فكيف قال؟
فأنشده أبو بكر.
فقال النبي «صلى اللّه عليه و آله» : اقطعوا عني لسانه.
ففزع منها ناس، و قالوا: أمر بالعباس بن مرداس أن يمثل به، و إنما أراد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بقوله: اقطعوا عني لسانه، أي يقطعوه بالعطية من الشاء و الغنم [٢].
[١] -و ١٧١ و إعلام الورى ص ١٢٥ و (ط مؤسسة أهل البيت لإحياء التراث) ج ١ ص ٢٣٧ و راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٩٨ و ٣٩٩ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٢٠ و عن دلائل النبوة للبيهقي ج ٥ ص ١٨١ و كشف الغمة ج ١ ص ٢٢٥ و راجع: الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٤ ص ٢٧٢ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٦ ص ٤١٥ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٨١.
[١] الإرشاد للمفيد (هامش) ص ١٤٧.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٩٩ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٢٠ و (ط دار المعرفة) ص ٨٤ و راجع: زاد المسير ج ٦ ص ٢٨٠ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٦ ص ٤١٥.