الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٤ - الأنصار يعتبون و النبي صلّى اللّه عليه و آله يسترضيهم
من رأي رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» استعتبناه [١].
و في حديث أبي سعيد: فقال رجل من الأنصار لأصحابه: لقد كنت أحدثكم أن لو استقامت الأمور لقد آثر عليكم. فردوا عليه ردا عنيفا.
و قال أبو سعيد: فمشى سعد بن عبادة إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فقال: يا رسول اللّه، إن هذا الحي قد وجدوا عليك في أنفسهم.
قال: «فيم» ؟
قال: فيما كان من قسمك هذه الغنائم في قومك و في سائر العرب، و لم يكن فيهم من ذلك شيء.
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «فأين أنت من ذلك يا سعد» ؟
قال: ما أنا إلا امرؤ من قومي.
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «فاجمع لي قومك في هذه الحظيرة [٢].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٠٢ عن ابن إسحاق، و أحمد، و مسلم، و البخاري، و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٩٠ و راجع: صحيح البخاري ج ٥ ص ١٠٦ و فتح الباري ج ٨ ص ٤٠ و راجع: عمدة القاري ج ١٧ ص ٣١١ و صحيح ابن حبان ج ١١ ص ٨٨ و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ٣٤ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٦٠٠ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٤٠٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٧٦.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٠٢ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٩٠ و راجع: مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٢٩ و الدرر لابن عبد البر ص ٢٣٥ و تفسير مجمع البيان ج ٥ ص ٣٦ و تفسير الميزان ج ٩ ص ٢٣٢ و الثقات لابن حبان ج ٢ ص ٨٠ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٤١١ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٩٣٥ و عيون الأثر ج ٢ ص ٢٢١ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٧٨.