الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥١ - شاهت الوجوه
و نقول:
إن هذه الحادثة تحتاج-قبل أن نواصل الحديث-إلى بعض التوضيح، و البيان، فلاحظ ما يلي:
شاهت الوجوه:
تقدم: أنه «صلى اللّه عليه و آله» قد دعا على المشركين بقوله: «شاهت الوجوه» ، و ذلك حين رمى التراب، أو الحصى في وجوههم.
و قد يسأل سائل عن المراد بهذا الدعاء، فنقول في الجواب:
قد يقال في معنى هذا الدعاء العديد من الوجوه، إذ:
١-لعل المقصود هو: الإلماح إلى أن اللّه تعالى قد خلق الإنسان في أحسن تقويم، سواء بالنسبة لتكوينه الظاهري المتمثل في صورته البشرية، أو في تكوينه الباطني، المتمثل بما أعطاه اللّه إياه من فطرة سليمة، و عقل
[٣] -ج ٣ ص ٦٢٨ و الجمع بين الصحيحين ج ١ ص ٥٨١ و مسند الروياني ج ٢ ص ٢٥٣ و مشكاة المصابيح ج ٣ ص ١٦٥٠ و فتح الباري ج ٨ ص ٣٢ و مرقاة الجنان ج ١١ ص ٢٩ و البيان و التعريف لإبراهيم بن محمد الحسيني ج ٢ ص ٧٦ و الأموال لابن سلام ج ١ ص ١٨٣ و إرشاد الثقات إلى اتفاق الشرائع للشوكاني ج ١ ص ٦٣ و الجواب الصحيح لابن تيمية ج ٦ ص ٢٥٧ و المنتقى من منهاج الإعتدال للذهبي ج ١ ص ٥٢٠ و منهاج السنة ج ٨ ص ١٣٠ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٥ ص ١٤٠ و صحيح ابن حبان ج ١٤ ص ٤٥١ و دلائل النبوة للإصبهاني ج ٣ ص ١١٣٠ و تفسير البغوي ج ٢ ص ٢٧٩ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٥٨١ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٧٩ و إمتاع الأسماع ج ٥ ص ٦٨.