الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٨ - ما الذي جرى بعد الهزيمة؟ !
٢-حينت وقعت الهزيمة على المسلمين صار «صلى اللّه عليه و آله» يركض بغلته قبل الكفار و قد شهر سيفه. ثم نزل عنها، و صار يتقدم نحوهم.
٣-أمر «صلى اللّه عليه و آله» عمه العباس: بأن يصعد مرتفعا لينادي المسلمين، و يذكرهم العهد، لكي يرجعوا.
و قد ناداهم النبي «صلى اللّه عليه و آله» نفسه أكثر من مرة: يا للأنصار. .
٤-رفع «صلى اللّه عليه و آله» يديه إلى السماء، و صار يدعو بما دعا به موسى «عليه السلام» حين فلق له البحر. .
٥-أخذ كفا من حصى أو من تراب، و رمى به في وجوه المشركين، و قال: شاهت الوجوه.
٦-تولى علي «عليه السلام» قتال الكفار، و الباقون من بني هاشم، احتوشوا النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، ليكونوا جدارا بشريا له، يحميه من العدو.
٧-أنزل اللّه تعالى جنودا من الملائكة لتكون مع المسلمين. .
٩-إن البعض قد رأى هؤلاء الجنود. و ذكر ذلك للرسول حسبما تقدم، و سيأتي.
١٠-حمي و طيس الحرب، حتى كسرت شوكة المشركين بجهاد علي «عليه السلام» ، و صبر النبي «صلى اللّه عليه و آله» . .
١١-ثم بدأت عودة بعض الأنصار و خصوصا من الخزرج إلى ساحة القتال.
١٢-قال «صلى اللّه عليه و آله» : أنا ابن العواتك (من سليم) .
و سنتحدث عن هذه المفردات و نظائرها في الفصول التالية.