الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٦ - باتجاه هوازن و البشارة بالغنام
و بين يهود بني إسرائيل؟ ! .
إن ذلك كله يحتاج إلى المزيد من التتبع للنصوص، و المقارنة بينها، و رصد الظواهر في هذه الأمة، و في بني إسرائيل! و كنا قد بذلنا محاولة في هذا الإتجاه، نسأل اللّه أن يوفقنا لإتمامها في الوقت المناسب.
باتجاه هوازن و البشارة بالغنام:
عن سهل بن الحنظلية: إنهم ساروا مع رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يوم حنين، فأطنبوا في السير، حتى إذا كان عشية حضرت صلاة الظهر عند رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فجاء رجل فارس، فقال: يا رسول اللّه، إني انطلقت بين أيديكم حتى طلعت جبل كذا و كذا، فإذا بهوازن قد جاءت عن بكرة أبيهم، بظعنهم، و نعمهم، و شائهم، اجتمعوا.
فتبسم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و قال: «تلك غنيمة للمسلمين غدا إن شاء اللّه تعالى» .
ثم قال: «من يحرسنا الليلة» ؟ الخ. . [١].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣١٥ عن النسائي، و أبي داود، و تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٠١ عن المشكاة، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٠٧ و المغني لابن قدامة ج ١٠ ص ٣٨٠ و سنن أبي داود ج ١ ص ٥٦١ و المستدرك للحاكم ج ٢ ص ٨٣ و السننن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ١٤٩ و السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ٢٧٣ و المعجم الكبير للطبراني ج ٦ ص ٩٦ و تفسير القرآن العظيم ج ١ ص ٤٥٦ و أسد الغابة ج ١ ص ١٣٠ و تهذيب الكمال ج ٣٤ ص ٢١٨ و الإصابة ج ١ ص ٢٨٠ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٥٧٥ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٧٢ و السيرة النبوية-