الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٣ - هل هذا معقول؟ !
و عقله. ثم تتحدث عن ناقة حاذاها سلمة بن الأكوع، ثم عن جمل حاذاه، ثم تقدم حتى أخذ بخطامه. فمن أين و متى جاءت تلك الناقة؟ ! و ما هي الحكمة في ذلك؟ !
٩-إذا كان سلمة يركب الناقة، فمتى نزل عنها، حتى أخذ بخطام ذلك الجمل الذي ينطلق بسرعة فائقة؟ !
١٠-لماذا لم يبادر ذلك الرجل إلى القفز عن ظهر الجمل حينما كان ينخيه سلمة ليتمكن من تجنب سيف سلمة، بل هو قد انتظر حتى اناخ به الجمل، ثم اخترط سيفه، و قتله به؟ !
١١-إذا كان قتل ذلك الرجل له أهمية إلى حد ان رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يخرج مع الناس لاستقبال قاتله، فلماذا اقتصرت الرواية على سلمة نفسه، و لم يهتم بها الرواة، و لم يتناقلوها بالمستوى الذي يليق بها؟ !
١٢-إننا نلاحظ: أن راوي الحديث في البداية كان سلمة بن الأكوع، و لكنه هو نفسه يعود اخيرا ليقول: «و اتبعه رجل من أسلم، من أصحاب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فكيف نفسر هذا السياق لراو يتحدث عن نفسه بهذه الطريقة؟ !
هل هذا معقول؟ ! :
و ذكروا: أنهم حين ساروا إلى حنين و أصبحوا قريبا من جمع هوازن. و أرادوا المبيت في موقعهم، قال «صلى اللّه عليه و آله» : من يحرسنا الليلة؟ !
قال أنس بن أبي مرثد: أنا يا رسول اللّه.
قال: «فاركب» .