الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٥ - النداء و الدعاء
و في رواية: بثفره (بثفر بغلته) [١].
فالتفت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إلى أبي سفيان بن الحارث، و هو مقنّع في الحديد، فقال: «من هذا» ؟
فقال: ابن عمك يا رسول اللّه [٢].
و في حديث البراء: و أبو سفيان ابن عمه يقود به [٣].
قال ابن عقبة: و قام رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في الركابين، و هو على البغلة، فرفع يديه إلى اللّه يدعو، يقول: «اللهم إني أنشدك ما وعدتني. .
[٣] -ج ١٥ ص ٥٢٤ و تفسير القرآن للصنعاني ج ٢ ص ٢٦٩ و الدر المنثور ج ٣ ص ٢٢٤ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤ ص ١٩ و تهذيب الكمال للمزي ج ٢٤ ص ١٣٤ و الدر المنثور ج ٤ ص ١٦٠ و جامع البيان ج ١٠ ص ١٣١ و السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ١٢٤ و ١٩٤ و مسند أبي يعلى ج ١٢ ص ٦٧ و مشاهير علماء الأمصار لابن حبان ص ٤٤ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ١٥٥ و مسند أبي عوانة ج ٤ ص ٢٧٧ و المصنف للصنعاني ج ٥ ص ٣٨٠ و فضائل الصحابة ج ٢ ص ٩٢٧ و طبقات الشافعية الكبرى ج ١ ص ٢٥٩.
[١] راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٢٢ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٤٩ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٨٩٦ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٧٤ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦١٩.
[٢] راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٢٢ و كتاب التوابين لابن قدامة ص ١١٦.
[٣] راجع: السنن الكبرى ج ٥ ص ١٨٨ و ج ٦ ص ١٥٥ و كنز العمال ج ١٠ ص ٥٤٠ و جامع البيان ج ١٠ ص ١٣٢ و تفسير البحر المحيط ج ٥ ص ٢٦ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٤٨ و إمتاع الأسماع ج ٧ ص ٢١٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٢٢ و ٣٤٩.