الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٥ - الإستعداد للمسير و عقد الألوية
الإستعداد للمسير و عقد الألوية:
و يلاحظ: أن المؤرخين لا يجرؤون على ذكر صاحب لواء رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في هذه الغزوة، و لكن القمي «رحمه اللّه» ، لم يهمل الروايات المصرحة باسمه، فجهر بالحق، و لم يبال بالأخطار التي أدناها الاتهام بالزندقة، و الخروج عن الدين، فهو يقول:
«بلغ رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» اجتماع هوزان بأوطاس، فجمع القبائل، و رغّبهم في الجهاد، و وعدهم النصر، و أن اللّه قد وعده أن يغنمه أموالهم، و نساءهم، و ذراريهم.
فرغب الناس، و خرجوا على راياتهم، و عقد اللواء الأكبر، و دفعه إلى أمير المؤمنين «عليه السلام» . و كل من دخل مكة براية، أمره أن يحملها. و خرج في اثني عشر ألف رجل، عشرة آلاف ممن كانوا معه [١].
[١] البحار ج ٢١ ص ١٤٧ و ١٤٩ و ١٥٥ و ١٦٥ و تفسير القمي ج ١ ص ٢٨٦ و البرهان (تفسير) ج ٢ ص ١١٣ و نور الثقلين ج ٢ ص ١٩٩ و إعلام الورى ج ١ ص ٢٢٨ و راجع: الإرشاد للمفيد ج ١ ص ١٤٠ و تحفة الأحوذي ج ٥ ص ١٣٩ و التفسير الأصفى ج ١ ص ٤٥٩ و التفسير الصافي ج ٢ ص ٣٣٠ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٥ ص ١٠٦ و تفسير جوامع الجامع للطبرسي ج ٢ ص ٥٥ و جامع-