الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٣ - المشركون خرجوا على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله
يبتدرون [١].
و نقول:
قد تضمنت النصوص المتقدمة أمورا نشير إلى طائفة منها، كما يلي:
المشركون خرجوا على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله:
و يذكرون في تبرير هزيمتهم: أن المشركين اختبأوا في مضايق الوادي، و شعابه، و أجنابه، و تهيأوا، قالوا: «فما راعنا إلا كتائب الرجال بأيديها السيوف، و العمد، و القنا، فشدوا علينا شدة رجل واحد، فانهزم الناس راجعين. .» [٢].
و لكن الشيخ المفيد يقول: إنه بعد أن فرّ المسلمون، و بعد نداء العباس: «و كانت ليلة ظلماء، و رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في الوادي، و المشركون قد خرجوا عليه من شعاب الوادي، و جنباته، و مضايقه، مصلتين سيوفهم، و عمدهم و قسيهم» [٣].
[١] الإرشاد ج ١ ص ١٤٢ و البحار ج ٢١ ص ١٦٧ و راجع ص ١٥٦ و ١٥٧ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٧٨ و إعلام الورى ج ١ ص ٢٣٢ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٢٦ و راجع: دلائل النبوة للبيهقي ج ٥ ص ١٣١ و الإكتفاء ج ٢ ص ٢٤٤ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٦٦ و تاريخ الإسلام ج ٢ ص ٥٧٨.
[٢] إعلام الورى ص ١٢١ و (ط مؤسسة آل البيت) ج ١ ص ٢٣٠ و البحار ج ٢١ ص ١٦٦ و قصص الأنبياء للراوندي ص ٣٤٧ و راجع: مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ١٨١ و شجرة طوبى ج ٢ ص ٣٠٩ و الدر النظيم لابن حاتم العاملي ص ١٨٢.
[٣] الإرشاد ج ١ ص ١٤٢ و المستجاد من الإرشاد (المجموعة) ص ٨٤ و البحار ج ٢١ ص ١٥٦ و ١٥٧ و شجرة طوبى ج ٢ ص ٣٠٨ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٧٩.