الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤٠ - بغض قريش
من أهل الطائف يوم حنين مثل من قتل يوم بدر [١].
و تقدم: أن عليا «عليه السلام» قد قتل بعد أبي جرول أربعين رجلا [٢]، أما من قتلهم «عليه السلام» قبل ذلك، فاللّه أعلم بعدتهم. كما أن مجموع من قتلهم علي «عليه السلام» في حنين، لم يذكره لنا التاريخ، و لا تحدثت عنه الروايات.
و كان مجموع من قتل من المشركين مائة رجل [٣].
و بعد أن انهزمت هوازن استمر القتل في ثقيف في بني مالك منهم، فقتل منهم سبعون رجلا تحت رايتهم، التي كانت أولا مع ذي الخمار، فقتل. فأخذها عثمان بن عبد اللّه بن ربيعة، فقتل أيضا.
بغض قريش:
بالنسبة لقول رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : أبعده اللّه، فإنه كان يبغض قريشا [٤]، نقول:
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٣٤ عن البيهقي، و راجع: المستدرك للحاكم ج ٢ ص ١٢١ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٥٨٢ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٨٠ و إمتاع الأسماع ج ٥ ص ٧٠ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٣٠ و التاريخ الكبير ج ٧ ص ١٩ و نعجيل المنفعة ج ١ ص ٣٢٥ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٥ ص ١٤٢.
[٢] الإرشاد ج ١ ص ١٤٢-١٤٤ و البحار ج ٤١ ص ٩٤ عن مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ٦٠٤-٦٠٦.
[٣] البحار ج ٢١ ص ١٨١ و مجمع البيان ج ٥ ص ١٨-٢٠.
[٤] تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٠٦ عن الإكتفاء، و راجع المصادر المتقدمة.