الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٥ - مقارنتان بين بدر و حنين
فقد ذكروا: أنه «عليه السلام» قتل نصف السبعين، و شارك في قتل النصف الآخر كما تقدم في غزوة بدر [١].
و حين يذكرون الأسماء، و نجمع بين مختلفاتها، و أقوال الرواة فيها، فلعل العدد يبلغ الأربعين رغم حرصهم الشديد على التكتم و الحذف، و إثارة الشكوك و الشبهات.
٥-أن الإمتيازات الحربية في بدر كانت لصالح المشركين، و كذلك الحال في غزوة حنين، كما سنوضحه إن شاء اللّه تعالى، و لو بصورة جزئية.
٦-أن حرب بدر كانت مصيرية بالنسبة لأهل الشرك و للمسلمين على حد سواء. و كذلك كانت حرب حنين.
و نفس قول رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «إن تهلك هذه العصابة لا تعبد» خير دليل على ذلك.
[١] راجع: نهج الحق الموجود في ضمن دلائل الصدق ج ٢ ص ٣٥٣. و لم يعترض عليه ابن روزبهان بشيء، و نهج الحق و كشف الصدق (ط ستارة قم) ص ٢٤٨ و قال في هامشه: راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ١ ص ٨، و قال: إذا رجعت إلى مغازي محمد بن عمر الواقدي، و تاريخ الأشراف ليحيى بن جابر البلاذري، و غيرها علمت صحة ذلك. و ليراجع أيضا: نور الأبصار ص ٨٦. و راجع: شرح النهج للمعتزلي ج ١ ص ٢٤ و كتاب الأربعين للشيرازي ص ٤١٩ و البحار ج ٤١ ص ١٤٦ و شجرة طوبى ج ٢ ص ٢٧٣ و موسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في الكتاب و السنة و التاريخ لمحمد الريشهري ج ٩ ص ٣٣٩ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٣٣٠ و ٣٩٥ و كشف اليقين ص ١٢٦ و إحقاق الحق (الأصل) ص ٢٠٦ و شرح إحقاق الحق ج ٣٢ ص ٣٣٤.