الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٧ - معاوية يروي الأكاذيب
١٠-أنه «صلى اللّه عليه و آله» رمى بالحصى في وجوه المشركين في الغزوتين.
١١-أن غزوتي بدر و حنين كانتا مع المشركين، و أما سائر الحروب و الغزوات فكان بعضها مع المشركين، و لكن عمدتها و أهمها، و أخطرها كان مع اليهود و غيرهم.
معاوية يروي الأكاذيب:
روي عن معاوية بن أبي سفيان أنه قال: لقيت أبي منهزما مع بني أبيه من أهل مكة، فصحت به: يا ابن حرب، و اللّه ما صبرت مع ابن عمك، و لا قاتلت عن دينك، و لا كففت هؤلاء الأعراب عن حريمك!
فقال: من أنت؟
فقلت: معاوية.
قال: ابن هند؟
قلت: نعم.
قال: بأبي أنت و أمي. ثم وقف فاجتمع معه أناس من أهل مكة، و انضممت إليهم، ثم حملنا على القوم فضعضعناهم. و ما زال المسلمون يقتلون المشركين، و يأسرون منهم حتى ارتفع النهار. فأمر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بالكف عنه، و نادى: أن لا يقتل أسير من القوم [١].
[١] الإرشاد للمفيد ج ١ ص ١٤٤ و المستجاد من الإرشاد (المجموعة) ص ٨٦ و البحار ج ٢١ ص ١٥٨ و شجرة طوبى ص ٣١٠ و كشف الغمة ج ١ ص ٢٢٣ و الدر النظيم لابن حاتم العاملي ص ١٨٣.