الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٨ - الحب و الحنان في الأنصار
ضرب وجوه المشركين بكف من تراب، أمره بأن يهتف: يا للمهاجرين و الأنصار، فهتف بهم، فجاؤوا و سيوفهم بأيمانهم كأنها الشهب.
فإن الصحيح هو: أن الذين جاؤوا و لبوا النداء هم خصوص الأنصار و لا سيما الخزرج. بل الخزرج منهم فقط.
الحب و الحنان في الأنصار:
و يتجلى حب الأنصار لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في تعبيرات الروايات، كقول العباس: «و اللّه، لكأنما عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقرة على أولادها» [١].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٢٣ و ٣٥٠ و ج ١١ ص ١٠٢ و السيرة النبوية لدحلان (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ١١١ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٠٩ و (ط دار المعرفة) ص ٦٦ و ذخائر العقبى ص ١٩٨ و مسند أحمد ج ١ ص ٢٠٧ و صحيح مسلم ج ٥ ص ١٦٧ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٣٢٨ و شرح مسلم للنووي ج ١٢ ص ١١٥ و فتح الباري ج ٨ ص ٢٥ و المصنف للصنعاني ج ٥ ص ٣٨٠ و مسند الحميدي ج ١ ص ٢١٩ و الآحاد و المثاني ج ١ ص ٢٧٣ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٥ ص ١٩٧ و صحيح ابن حبان ج ١٥ ص ٥٢٤ و المعجم الكبير للطبراني ج ٧ ص ٢٩٩ و كتاب التوابين لابن قدامة ص ١١٥ و رياض الصالحين للنووي ص ٧١٥ و تفسير ابن أبي حاتم ج ٦ ص ١٧٧٣ و تفسير الثعلبي ج ٥ ص ٢٣ و تفسير البغوي ج ٢ ص ٢٧٨ و تفسير القرطبي ج ٨ ص ٩٨ و الدر المنثور ج ٣ ص ٢٢٤ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤ ص ١٧ و ١٩ و تهذيب الكمال ج ٢٤ ص ١٣٤ و تاريخ الإسلام ج ٢ ص ٥٨٠ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٧٨ و إمتاع الأسماع ج ٥ ص ٦٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٢٧ و مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٨٤.