الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦ - الإستطلاع و التثبت
كان السحر فصفّوا مواشيكم و نساءكم من ورائكم، ثم صفوا، ثم تكون الحملة منكم، و اكسروا جفون سيوفكم، فتلقونه بعشرين ألف سيف مكسورة الجفون، و احملوا حملة رجل واحد، و اعلموا أن الغلبة لمن حمل أولا. انتهى [١].
ثم أقبل حتى أتى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فأخبره الخبر، فقال: رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لعمر بن الخطاب: «ألا تسمع ما يقول ابن أبي حدرد» ؟
فقال عمر: كذب.
فقال ابن أبي حدرد: و اللّه لئن كذبتني يا عمر لربما كذبت بالحق.
فقال عمر: ألا تسمع يا رسول اللّه ما يقول ابن أبي حدرد؟
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : قد «كنت ضالا فهداك اللّه» [٢].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣١٣ عن الواقدي، و راجع: البحار ج ٢١ ص ١٤٩ و ١٦٤-١٦٥ و تفسير القمي ج ١ ص ٢٨٦-٢٨٧ و راجع: إعلام الورى ص ١٢٠ و المغازي للواقدي ج ٣ ص ٨٩٣ و السيرة النبوية لدحلان (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ١٠٧.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣١٣ و إعلام الورى ص ١٢٠ و البحار ج ٢١ ص ١٦٥ و المغازي للواقدي ج ٣ ص ٨٩٣ و راجع: السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٨٦ و ٨٢ و (ط مكتبة محمد علي صبيح) ص ٨٩١ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ١٥٠ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١٦١ و عن السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٠٧ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٤٧٥ و (ط دار الكتاب العربي) ج ٢ ص ٥٧٢ و أسد الغابة ج ٣ ص ١٤١ و شرح المواهب اللدنية ج ٣ ص ٢ و البداية-