الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١ - الأمر الخامس لماذا الحذف؟ !
للإنتصار له.
و ليس ثمة ما يبرر الشكوى أو الاستنصار.
كما أنه لم يكن هناك ضرورة للتفسير من قبل النبي «صلى اللّه عليه و آله» . .
الأمر الرابع: صدق أبي حدرد:
و قد انتهى الأمر بإعلان النبي «صلى اللّه عليه و آله» صدق ابن أبي حدرد في أقواله.
حيث أضاف «صلى اللّه عليه و آله» قوله: «و ابن أبي حدرد صادق» .
و هذا في حد ذاته يعتبر إدانة لعمر، و تكذيبا له، بل هو تأييد لقول ابن أبي حدرد: على رواية «لربما كذبت بالحق» إذا كان مقصوده: أن تكذيبك لي في هذا المورد ربما يكون تكذيبا بالحق. . و النبي الأعظم «صلى اللّه عليه و آله» قد أكد صحة ذلك. .
فإذا كان صادقا، فلماذا لم يبادر النبي «صلى اللّه عليه و آله» إلى تأنيب عمر على نسبته إلى الكذب؟ ! فإن هذا هو المتوقع من النبي الكريم «صلى اللّه عليه و آله» في مثل هذه الحالات، إلا إذا فرض: أن ثمة ما يمنع من الزيادة على هذا، و اللّه هو العالم بالحقائق.
الأمر الخامس: لماذا الحذف؟ ! :
و قد لاحظنا: أن أكثر نقلة هذه القضية يقتصرون على بعض فقراتها، و يحذفون سائرها. . خصوصا حينما يصل الأمر إلى عمر و موقفه، و ما جرى، مع أنهم يلاحقون الواو و الفاء، و الباء، و التاء حين يكون هناك ما يحتملون فيه أدنى تأييد له. . فراجع على سبيل المثال السيرة الحلبية، و الإصابة، و أسد