الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٧ - شاهد عيان في حنين
سيوفهم، و هم يقولون: لبيك، و مروا برسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و استحيوا أن يرجعوا إليه، و لحقوا بالراية، فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، للعباس: من هؤلاء يا أبا الفضل؟
فقال: يا رسول اللّه، هؤلاء الأنصار.
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : الآن حمي الوطيس.
و نزل النصر من السماء، و انهزمت هوازن [١].
و عند الطبرسي: «فلما سمع المسلمون صوت العباس، تراجعوا، و قالوا: لبيك، لبيك. و تبادر الأنصار خاصة، و قاتلوا المشركين حتى قال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : الآن حمي الوطيس.
أنا النبي لا كذب
أنا ابن عبد المطلب
و نزل النصر من عند اللّه تعالى، و انهزمت هوازن هزيمة قبيحة، فمروا في كل وجه، و لم يزل المسلمون في آثارهم. و مر مالك بن عوف، فدخل حصن الطائف» [٢].
شاهد عيان في حنين:
و في حديث عثمان بن شيبة: أنه «صلى اللّه عليه و آله» قال: «يا عباس،
[١] تفسير القمي ج ١ ص ٢٨٧ و ٢٨٨ و البحار ج ٢١ ص ١٥١ و شجرة طوبى ج ٢ ص ٣٠٩ و التفسير الأصفى ج ١ ص ٤٦٠ و التفسير الصافي ج ٢ ص ٣٣٢ و تفسير نور الثقلين ج ٢ ص ٢٠٠ و تفسير الميزان ج ٩ ص ٢٣٤.
[٢] مجمع البيان ج ٥ ص ١٧ و ١٨ و (ط مؤسسة الأعلمي) ص ٣٥ و البحار ج ٢١ ص ١٤٧ و ١٨١ و تفسير الميزان ج ٩ ص ٢٣١.