الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٧ - تعداد جيش المسلمين
يهربون، و يبقى وحده مع أخيه، و ينزل اللّه جنودا لم يرها المنهزمون، و يؤيده اللّه بالنصر، و ظهور الأمر، هو و من معه من المؤمنين، حتى لو كان رجلا واحدا صابرا مجاهدا، و هو علي بن أبي طالب «عليه السلام» .
للأعداء خطتهم:
و من الطبيعي: أن يكون للأعداء خطتهم لمواجهة المسلمين، لا سيما إذا كانوا هم الذين خططوا و مهدوا، و جمعوا الناس للحرب، و حين لا بد للمسلمين من الدفاع عن أنفسهم فلا بد من أن تكون لهم خطة يعتمدونها في ذلك، غير أننا قبل الدخول في التفاصيل لا بد من الإشارة إلى ما أعدوه و هيأوه لهذه الحرب، التي علقوا عليها آمالهم و ربطوا بها مصيرهم، فنقول:
تعداد جيش المسلمين:
قال جماعة من أئمة المغازي: خرج رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في اثني عشر ألفا من المسلمين، عشرة آلاف من المدينة، و ألفين من أهل مكة [١].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣١٣ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٠٠ و تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٦٢ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ١٥٠ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٠٧ و السيرة النبوية لدحلان (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ١٠٨ و راجع: الدرر لابن عبد البر ص ٢٢٥ و الجامع لأحكام القرآن ج ٨ ص ٩٧ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٤٦ و إمتاع الأسماع ج ٨ ص ٣٨٨ و الثقات لابن حبان ج ٢ ص ٦٦ و تخريج الأحاديث و الآثار ج ٢ ص ٦٢ و تفسير جوامع الجامع ج ٢ ص ٥٥ و تفسير غريب القرآن للطريحي ص ٥٣٧ و تفسير السمرقندي ج ٢ ص ٤٨ و تفسير البغوي ج ٢ ص ٢٧٧ و تفسير البيضاوي ج ٣-