الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٨ - تعداد جيش المسلمين
و عن محمد بن عبد اللّه بن عبيد بن عمير الليثي قال: كان مع رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أربعة آلاف من الأنصار، و ألف من جهينة. و ألف من مزينة. و ألف من أسلم. و ألف من غفار، و ألف من أشجع، و ألف من المهاجرين و غيرهم، فكان معه عشرة آلاف، و خرج باثني عشر ألفا [١].
و على قول عروة، و الزهري، و ابن عقبة: يكون جميع الجيش الذين سار بهم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أربعة عشر ألفا، لأنهم قالوا: إنه قدم مكة باثني عشر ألفا، و أضيف إليهم ألفان من الطلقاء [٢].
و قال ابن الجوزي: كانوا اثنى عشر ألفا قاله قتادة، و ابن زيد، و ابن إسحاق، و الواقدي [٣].
[١] ص ١٣٧ و الدر المنثور ج ٣ ص ٢٢٤ و راجع: تفسير الثعلبي ج ٥ ص ٢٢ و فتح القدير ج ٢ ص ٣٤٨ و الكامل لابن عدي ج ١ ص ٢٧٢ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٧٩ و ٢٨٢.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣١٣ عن أبي الشيخ، و السيرة النبوية لدحلان (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ١٠٨ و تفسير الميزان ج ٩ ص ٢٣٤ و الدر المنثور ج ٣ ص ٢٢٥.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣١٤ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٧١ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦١٥ و راجع: معاني القرآن للنحاس ج ٣ ص ١٩٤.
[٣] زاد المسير ج ٣ ص ٢٨١ و راجع: التبيان للشيخ الطوسي ج ٥ ص ١٩٧ و جامع البيان للطبري ج ١٠ ص ١٢٨ و ١٣٠ و ١٣٣ و مجمع البيان للطبرسي ج ٥ ص ٣٢ و تفسير الرازي ج ١٦ ص ٢١ و الجامع لأحكام القرآن ج ٨ ص ١٠٠ و ٢٨٠ و تفسير الآلوسي ج ٩ ص ١٨٠ و ج ١٠ ص ٧٣ و البداية و النهاية ج ٦ ص ٦٧ و تفسير ابن زمين ج ٢ ص ١٩٩ و مجمع البحرين ج ١ ص ٥٩٠ و تاج العروس ج ٧ ص ٢١٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٧٤ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٥٧٤ و تحفة الأحوذي-