الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣١ - النبي صلّى اللّه عليه و آله يركب بغلة
و قيل: إن جيش الكفار كان ضعفي المسلمين في العدد، و أكثر من ذلك. «و لذا جزم في النور: بأن هوازن كانوا أضعاف الذين كانوا معه «صلى اللّه عليه و آله» . .» [١].
و تقدم القول: بأن بعض جيش المشركين كان ثلاثين ألفا.
و ذكر الثعالبي: أنهم كانوا ثلاثين ألفا [٢].
و الدليل على أنه «صلى اللّه عليه و آله» قد جعل نفس نبوته رهينة بهذا النصر: أنه «صلى اللّه عليه و آله» كان يعرّف الناس بموقعه و بمكانه، و يتحدث عن نفسه لهم، بعنوان: أنه الذي يحمل صفة النبوة، التي «يستحيل معها الكذب. و يقول:
أنا النبي لا كذب
أنا ابن عبد المطلب [٣]
و كأنه «صلى اللّه عليه و آله» قال: لأنني أنا النبي. و النبي لا يكذب،
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٥١.
[٢] راجع: تفسير الثعالبي ج ٣ ص ١٧٢ و راجع: السيرة النبوية لدحلان (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ١٠٧ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٠٩ و (ط دار المعرفة) ص ٦٦. و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٨٢.
[٣] مصادر هذه الفقرات كثيرة، فراجع على سبيل المثال: إعلام الورى ص ١٢٢ و البحار ج ٢١ ص ١٦٧ و الإرشاد ج ١ ص ١٤٣ و أمالي الطوسي ص ٥٧٤ و مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب ج ١ ص ١٨١ و سنن الترمذي ج ٣ ص ١١٧ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٧ ص ٢٤٣ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٠٣ و مسند أحمد ج ٤ ص ٢٨١ و ٢٨٩ و صحيح البخاري ج ٣ ص ٢١٨ و ٢٢٠ و ج ٤ ص ٢٤ و صحيح مسلم ج ٥ ص ١٦٨.