الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥ - الإستطلاع و التثبت
يصنف في دائرة الخرف و الإختلال، أو التدني في مستوى الإدراك و الوعي للأمور. .
الإستطلاع. . و التثبت:
عن جابر بن عبد اللّه، و عمرو بن شعيب، و عبد اللّه بن أبي بكر بن عمرو بن حزم: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لما سمع بخبر هوازن بعث عبد اللّه بن أبي حدرد، فأمره أن يدخل في القوم فيقيم فيهم، و قال: «إعلم لنا علمهم» .
فأتاهم، فدخل فيهم، فأقام فيهم يوما و ليلة، أو يومين، حتى سمع و علم ما قد أجمعوا عليه من حرب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و سمع من مالك، و أمر هوازن، و ما هم عليه [١].
و عند محمد بن عمر: أنه انتهى إلى خباء مالك بن عوف، فيجد عنده رؤساء هوزان، فسمعه يقول لأصحابه: إن محمدا لم يقاتل قوما قط قبل هذه المرة، و إنما كان يلقى قوما أغمارا لا علم لهم بالحرب، فيظهر عليهم، فإذا
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣١٣ عن ابن إسحاق، و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٧٠ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٨٩١ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦١٣ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٤٦ و عن عيون الأثر ج ٢ ص ٢١٤ و ٢١٥ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٠٠ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٠٧ و السيرة النبوية لدحلان (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ١٠٨ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٥٧٢ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٤٨ و ٤٩ و معجم قبائل العرب ج ٢ ص ٨٣٣.