الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٤ - انهزام المشركين
فبلغ ذلك رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فقال: «ما بال أقوام بلغ بهم القتل حتى بلغ الذرية! ألا لا تقتل الذرية، ألا لا تقتل الذرية» ، ثلاثا.
فقال أسيد بن الحضير: يا رسول اللّه، أليس إنما هم أولاد المشركين؟
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «أليس خياركم أولاد المشركين! كل نسمة تولد على الفطرة، حتى يعرب عنها لسانها، فأبواها يهودانها أو ينصرانها» [١].
و في نص آخر: «لما اجتمع عند النبي «صلى اللّه عليه و آله» زهاء مائة رجل، و شرعوا في القتال لم تلبث هوازن مقدار حلب شاة، أو حلب ناقة إلا انهزموا» [٢].
و قال شيوخ ثقيف: ما زال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في طلبنا،
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٣١ عن الواقدي، و المغازي للواقدي ج ٣ ص ٩٠٥ و راجع: السيرة النبوية لدحلان (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ١١٢ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١١٢ و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ١٥ و راجع: مسند أحمد ج ٣ ص ٤٣٥ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ٧٧ و ١٣٠ و مجمع الزوائد ج ٥ ص ٣١٦ و الآحاد و المثاني ج ٢ ص ٣٧٦ و المعجم الكبير ج ١ ص ٢٨٤ و ٢٨٥ و كنز العمال ج ٤ ص ٣٨٢ و ٣٩٥ و تفسير القرآن العظيم ج ٣ ص ٤٤٢ و مجمع البيان ج ٩ ص ١١٣ و (ط دار الفكر) ص ١٥١ و تاريخ بغداد ج ٨ ص ٤٨١ و تفسير الثعلبي ج ٧ ص ٣٠٢ و الأحاديث المختارة ج ٤ ص ٢٤٨ و راجع: نيل الأوطار ج ٨ ص ٧٢ و السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ١٨٤ و صحيح ابن حبان ج ١ ص ٣٤١ و التمهيد لابن عبد البر ج ١٨ ص ٦٨ و جزء أبي الطاهر ج ١ ص ٢٦ و حلية الأولياء ج ٨ ص ٢٦٣ و الإستيعاب ج ١ ص ٩٠.
[٢] تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٠٥ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٣١.