الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٩ - النبي صلّى اللّه عليه و آله يحثو التراب في وجوههم
٨-عن يزيد بن عامر السوائي، و كان شهد حنينا مع المشركين، ثم أسلم، قال: أخذ رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يوم حنين قبضة من الأرض، ثم أقبل على المشركين، فرمى بها في وجوههم و قال: «ارجعوا، شاهت الوجوه» .
قال: فما من أحد يلقى أخاه إلا و هو يشكو القذى في عينيه، و يمسح عينيه [١].
٩-عن عياض بن الحارث، و عن عمرو بن سفيان قالا: قبض رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يوم حنين قبضة من الحصباء، فرمى بها وجوهنا،
[٤] -ص ٢٥ و المعجم الكبير ج ١٠ ص ١٦٩ و تفسير القرآن العظيم ج ٢ ص ٣٥٨ و الدر المنثور ج ٣ ص ٢٢٤ و فتح القدير ج ٢ ص ٣٤٨ و ٣٤٩ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٣ ص ٧٩ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٥٨٢ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٨٠ و إمتاع الأسماع ج ٥ ص ٦٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٢٩ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٢٥ و ٣٥٠ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٦٨.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٢٤ عن عبد بن حميد، و تاريخ البخاري، و البيهقي، و ابن الجوزي و أشار في هامشه إلى: البخاري في التاريخ ج ٨ ص ٣١٦ و الطبري في التفسير ج ١٠ ص ٧٣ و ابن حجر في المطالب (٤٣٧٢) و المجمع ج ٦ ص ١٨٢ و السيوطي في الدر المنثور ج ٣ ص ٢٢٦. و راجع: تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٠٤ و المعجم الكبير للطبراني ج ٢٢ ص ٢٣٧ و أسد الغابة ج ٥ ص ١١٥ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٨٠ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٣١ و الآحاد و المثاني ج ٣ ص ١٣٦ و معجم الصحابة ج ٣ ص ٢٢٥ و الخصائص الكبرى ج ١ ص ٤٤٦ و المطالب العالية ج ١٧ ص ٤٨٧ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٦٨.