الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٦ - الثابتون من الرجال
و سوى أيمن الأمين من القوم
شهيدا فاعتاض قرة عين [١]
٣-و قال العباس بن عبد المطلب في هذا المقام:
نصرنا رسول اللّه في الحرب تسعة
و قد فر من قد فر عنه فأقشعوا
و قولي إذا ما الفضل شد بسيفه
على القوم أخرى يا بني ليرجعوا
و عاشرنا لاقى الحمام بنفسه
لما ناله في اللّه لا يتوجع [٢]
٤-و في احتجاج المأمون على علماء عصره يقول المأمون عن نزول السكينة في حنين: «إن الناس انهزموا يوم حنين، فلم يبق مع النبي «صلى اللّه
[١] الإرشاد للمفيد ج ٢ ص ١٤١. و راجع: مناقب آل أبي طالب (ط دار الأضواء) ج ٢ ص ٣١ و (ط المكتبة الحيدرية) ج ١ ص ٣٠٥ و ج ٢ ص ٣٣١ و البحار ج ٣٨ ص ٢٢٠ و ج ٢١ ص ١٥٦ و المستجاد من الإرشاد (المجموعة) ص ٨٣ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٨٠ و ج ٣ ص ٥٢٢ و كشف الغمة ج ١ ص ٢٢١ و بناء المقالة الفاطمية لابن طاووس ص ١٦٢.
[٢] الإرشاد للمفيد ص ١٤١ و ١٤٢ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١٦٤ و راجع: مناقب آل أبي طالب ج ٢ ص ٣٠ و في البحار ج ٢١ ص ١٥٦ و ج ٣٨ ص ٢٢٠ و ج ٤١ ص ٩٤ و مجمع البيان ج ٥ ص ١٨ و ١٩ و (ط مؤسسة الأعلمي) ص ٣٥ و كشف الغمة ج ١ ص ٢٢١ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٨٠ و ج ٣ ص ٥٢٢ و تفسير الميزان ج ٩ ص ٢٣١ و الجامع لأحكام القرآن ج ٨ ص ٩٨ و تفسير البحر المحيط ج ٥ ص ٢٦ و روح المعاني ج ١٠ ص ٧٤ و تفسير الآلوسي ج ١٠ ص ٧٤ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٤٨ و ٣٤٩ و في المعارف لابن قتيبة ص ١٦٤ و نصب الراية للزيلعي ج ٤ ص ١٨٠ و أسد الغابة ج ١ ص ١٦١ و الوافي بالوفيات ج ١٠ ص ٢٠: سبعة، بدل: تسعة. و ثامننا، بدل: و عاشرنا.