الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٧ - الثابتون من الرجال
عليه و آله» إلا سبعة من بني هاشم: علي «عليه السلام» يضرب بسيفه، و العباس أخذ بلجام بغلة النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و الخمسة محدقون بالنبي «صلى اللّه عليه و آله» ، خوفا من أن يناله سلاح الكفار، حتى أعطى اللّه تبارك و تعالى رسوله «عليه السلام» الظفر.
عنى في هذا الموضع [١]: عليا «عليه السلام» ، و من حضر من بني هاشم.
فمن كان أفضل؟ أمن كان مع النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و نزلت السكينة على النبي «صلى اللّه عليه و آله» و عليه؟ !
أم من كان في الغار مع النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و لم يكن أهلا لنزولها عليه؟ [٢].
٥-قال ابن قتيبة: «كان الذين ثبتوا مع رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يوم حنين، بعد هزيمة الناس: علي بن أبي طالب، و العباس بن عبد المطلب -آخذ بحكمة بغلته-و أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، و ابنه، و الفضل بن العباس بن عبد المطلب، و أيمن بن عبيد-و هو ابن أم أيمن مولاة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و حاضنته، و قتل يومئذ هو و ابن أبي سفيان، و لا عقب لابن أبي سفيان-و ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، و أسامة بن زيد بن حارثة. .» [٣].
فتجد أنه لم يذكر أبا بكر و عمر في جملة من ثبت.
[١] أي في قوله تعالى: ثُمَّ أَنْزَلَ اَللّٰهُ سَكِينَتَهُ عَلىٰ رَسُولِهِ وَ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ .
[٢] البحار ج ٤٩ ص ١٩٩ و عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ١٩٣.
[٣] المعارف لابن قتيبة ص ١٦٤. و عنه في البحار ج ٣٨ ص ٢٢٠ و مناقب آل أبي طالب (ط المكتبة الحيدرية) ج ٢ ص ٣٣٠ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٧٩.