الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٥ - الثابتون من الرجال
المطلب، و عتبة، و معتب ابنا أبي لهب حوله.
و قد ولت الكافة مدبرين سوى من ذكرناه [١].
و كذلك عدهم ابن قتيبة في المعارف، و الثعلبي في الكشف [٢].
و أضافوا إلى هؤلاء: أيمن مولى النبي «صلى اللّه عليه و آله» [٣].
قال ابن شهر آشوب: «و كان العباس عن يمينه، و الفضل عن يساره، و أبو سفيان ممسك بسرجه عند ثفر بغلته، و سائرهم حوله، و علي «عليه السلام» يضرب بالسيف بين يديه» [٤].
٢-و في ذلك يقول مالك بن عبادة الغافقي:
لم يواس النبي غير بني هاشم
عند السيوف يوم حنين
هرب الناس غير تسعة رهط
فهم يهتفون بالناس: أين
ثم قاموا مع النبي على المو
ت فآبوا زينا لنا غير شين
[١] الإرشاد للمفيد (ط دار المفيد) ج ١ ص ١٤٠ و ١٤١، و عنه في مناقب آل أبي طالب (ط دار الأضواء) ج ٢ ص ٣٠ و راجع: البحار ج ٣٨ ص ٢٢٠ و ج ٢١ ص ١٥٦ و المستجاد من الإرشاد (المجموعة) ص ٨١ و ٨٢ و شجرة طوبى ج ٢ ص ٣٠٨ و أعيان الشيعة ج ٣ ص ٥٢٢ و إعلام الورى ج ١ ص ٣٨٦، و قريب منه ذكره الطبرسي في مجمع البيان ج ٥ ص ١٨ و ١٩.
[٢] البحار ج ٤١ ص ٩٣ و ٩٤ و عن مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ٦٠٤ و (ط المكتبة الحيدرية) ج ٢ ص ٣٣٠.
[٣] البحار ج ٤١ ص ٩٤ عن مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ٦٠٤ و ٦٠٥ و (ط المكتبة الحيدرية) ص ٣٣٠.
[٤] المصدر السابق.