الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٠ - النبي صلّى اللّه عليه و آله يحثو التراب في وجوههم
فانهزمنا [١].
زاد عمرو بن سفيان قوله: فما خيّل إلينا أن كل حجر و شجر فارس يطلبنا [٢].
١٠-و في حديث سلمة بن الأكوع قال: لما غشوا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» نزل عن بغلته، ثم قبض قبضة من تراب من الأرض، ثم إنه استقبل به وجوههم، و قال: «شاهت الوجوه» .
فما خلى (خلق) اللّه تعالى منهم إنسانا إلا ملأ عينيه ترابا من تلك القبضة. فولوا مدبرين.
و قسم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» غنائمهم بين المسلمين [٣].
[١] راجع: تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٥٨٢ و إمتاع الأسماع ج ٥ ص ٧٠ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٣٠ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٨٠ و المستدرك للحاكم ج ٢ ص ١٢١ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٥ ص ١٤٢ و الخصائص الكبرى ج ١ ص ٤٤٦ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٢٦.
[٢] راجع: الدر المنثور ج ٣ ص ٢٢٦ و تاريخ مدينة دمشق ج ١١ ص ٤٠٣ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٨٠ و إمتاع الأسماع ج ٥ ص ٧٠ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٣١ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٢٦ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٦٨ و المعرفة و التاريخ ج ١ ص ١٥٢ و ٢٨٧.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٢٦ عن البخاري، و مسلم، و البهقي، و في هامشه عن: مسلم ج ٣ ص ١٤٠٢(٨١) ، و البيهقي في الدلائل ج ٥ ص ١٤٠ و ١٤١، و انظر الدر المنثور ج ٣ ص ٢٢٦. و راجع: إعلام الورى ص ١٢٢ و (ط مؤسسة آل البيت) ج ١ ص ٢٣٢ و البحار ج ٢١ ص ١٦٧ و تخريج الأحاديث و الآثار ج ٢ ص ١٩ و صحيح مسلم ج ٥ ص ١٦٩ و فتح الباري ج ٨ ص ٢٥ و السيرة النبوية لابن كثير-