الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٧ - بعض تفاصيل هذه الغزوة
مائة يحرسون المدينة.
و كان قد عقد لمقداد بن عمرو في رمحه لواء، و قال: امض حتى تلحقك الخيول، و أنا على أثرك، فأدرك أخريات العدو [١].
و في الإكتفاء: «كان أول من انتهى إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» من الفرسان المقداد، ثم عباد بن بشر، و سعد بن زيد، و أسيد بن ظهير أخو بني حارثة-يشك فيه-و عكاشة بن محصن، و محرز بن نضلة، و أبو قتادة، و أبو عياش، و أبو عبيد بن زيد.
و قال: اخرج في طلب القوم حتى ألحقك بالناس.
و قال لأبي عياش: لو أعطيت هذا الفرس رجلا هو أفرس منك، فلحق القوم.
قال أبو عياش: يا رسول اللّه، أنا أفرس الناس.
ثم أضرب الفرس. فو اللّه ما جرى بي خمسين ذراعا حتى طرحني، فعجبت أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يقول: لو أعطه أفرس منك.
أقول: أنا أفرس الناس.
فأعطى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» فرس أبي عياش-هذا فيما يزعمون-معاذ بن ماعص، أو عائذ بن ماعص فكان ثامنا.
[١] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٥ و ٦ عن المواهب اللدنية، و راجع: السيرة الحلبية ج ٢ ص ٤ و ٥ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٩٤ و عيون الأثر ج ٢ ص ٦٩ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٩٥ و ٩٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٨٦ و ٢٩٦ و عون المعبود ج ٧ ص ٣٠٤ و راجع: الطبقات الكبرى ج ٢ ص ٨٠ و تاريخ مدينة دمشق ج ٦٠ ص ١٧٠ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ٢ ص ٥٦٣.