الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٥ - لعن زوارات القبور
و من الواضح: أن التربية للنبي «صلى اللّه عليه و آله» ، هي من أجلّ الأيادي التي تستحق الشكر و الجزاء منه «صلى اللّه عليه و آله» لذلك المربي. .
سادسا: إنه «صلى اللّه عليه و آله» لا يفعل إلا ما يعلم أنه يرضي اللّه سبحانه، فما معنى أن يبادر إلى الاستغفار لأمه من دون أن يتأكد من رضا اللّه سبحانه و تعالى به؟ !
أليس «صلى اللّه عليه و آله» لا يقول و لا يفعل عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى؟ !
بل لماذا يفعل أمرا، فينهاه اللّه سبحانه عنه، ثم يفعله مرة أخرى، فيزجره اللّه سبحانه زجرا. ألم يكن النهي الأول كافيا له؟ !
لعن زوارات القبور:
عن أبي هريرة: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لعن زوارات القبور [١].
[١] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٤ عن أحمد، و الترمذي، و ابن ماجة، و مسند أحمد ج ٢ ص ٣٣٧ و ٣٥٦ و ج ٣ ص ٤٤٣ و سنن ابن ماجة ج ١ ص ٥٠٢ و الجامع الصحيح للترمذي ج ٢ ص ٢٥٩ و المستدرك للحاكم ج ١ ص ٣٧٤ و السنن الكبرى ج ٤ ص ٧٨ و شرح مسلم للنووي ج ٧ ص ٤٥ و فتح الباري ج ٣ ص ١١٨ و راجع: تحفة الأحوذي ج ٤ ص ١٣٦ و عون المعبود ج ١٠ ص ١١٧ و مسند أبي داود الطيالسي ص ٣١١ و ٣٥٧ و المصنف للصنعاني ج ٣ ص ٥٦٩ و الآحاد و المثاني ج ٤ ص ١٠١ و مسند أبي يعلى ص ٣١٤ و المعجم الكبير ج ٤ ص ٤٢ و ناسخ الحديث و منسوخه ص ٢٧٣ و العهود المحمدية ص ٨٩٤ و كنز العمال ج ١٦ ص ٣٨٨ و فيض القدير (شرح الجامع الصغير) ج ٥ ص ٣٥٠ و إرواء الغليل ج ٣ ص ٢٣٢ و ٢٣٣ و الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ج ١٠-