الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٧ - لعن زوارات القبور
لم يكن بيتها، بل هو بيت الزهراء «عليها السلام» . و قد حاولت أن تنسبه إلى نفسها بعد طول العهد. فراجع ما كتبناه حول هذا الموضوع في كتاب دراسات و بحوث في التاريخ و الإسلام ج ١ ص ١٦٩-١٨٣.
٢-إن الزهراء «عليها السلام» كانت تزور قبر سيد الشهداء، حمزة بن عبد المطلب، فتصلي، و تبكي عنده، و تزوره [١]و تزور قبور شهداء أحد بين اليومين و الثلاثة، فتبكي عندهم و تدعو [٢].
فهل ترى أنها صلوات اللّه عليها هي المقصودة باللعن المفترى على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ؟ !
٣-و قد علّم النبي «صلى اللّه عليه و آله» عائشة كيفية زيارة قبور المؤمنين، حين قالت: كيف أقول لهم يا رسول اللّه؟ !
[١] المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٢٨ و تلخيص المستدرك مطبوع بهامشه ج ٣ ص ٢٨ و وفاء الوفاء ج ٣ ص ٩٣٢ و البحار ج ٣٦ ص ٣٥٢ و ج ٩٩ ص ٣٠٠ و من لا يحضره الفقيه ج ١ ص ١٨٠ و كفاية الأثر للخزاز القمي ص ١٩٨ و مستدرك سفينة البحار ج ٢ ص ٤١٩ و وسائل الشيعة (ط دار الإسلامية) ج ٢ ص ٨٧٩ و بيت الأحزان للقمي ص ١٦٨.
[٢] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج ١٥ ص ٤٠ و المغازي للواقدي ج ١ ص ٣١٣ و ٣١٤ و وفاء الوفاء ج ٣ ص ٩٣٢ و في البحار ج ٩٩ ص ٣٠٠ عن من لا يحضره الفقيه ج ١ ص ١١٤ أنها كانت تأتيهم كل يوم سبت. و تهذيب الأحكام ج ١ ص ٤٦٥ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ٣ ص ٢٢٤ و البحار ج ٤٣ ص ٩٠ و ج ٩٦ ص ٣٠٠ و مستدرك سفينة البحار ج ٨ ص ٣٧١.