الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١ - و سام الفتح
فقام إليه خالد (بن سعيد) فقال: يا ابن الخطاب، أبأسيافكم تهددنا؟ أم بجمعكم؟ ! إن أسيافنا أحد من أسيافكم، و فينا ذو الفقار، و سيف اللّه، و سيف رسوله، و إن كنا قليلين ففينا من كثرتكم عنده قلة، حجة اللّه، و وصي رسوله، و لولا أني أؤمر بطاعة إمامي لشهرت سيفي، و جاهدت في اللّه حتى أبلغي عذري، فقال أمير المؤمنين «عليه السّلام» : شكر اللّه مقالتك، و عرف ذلك لك» .
و تذكر نصوص هذه القضية أيضا: أن عمر أمر خالدا بالسكوت، لأنه ليس من أهل المشهورة، فقال له خالد بن سعيد:
بل اسكت أنت، فإنك تنطق بغير لسانك، و تفوه بغير فيك، و إنك لجبان عند الحرب (كما يظهر) ما وجدنا لك في قريش فخرا.
و في نص آخر: إنك ألأمها حسبا، و أقلها عددا (أدبا) ، و أخملها ذكرا، و أقلها غناء عن اللّه عز و جل و عن رسوله، و إنك لجبان عند الحرب، بخيل في الجدب، لئيم العنصر، مالك في قريش مفخر، فأسكته خالد.
زاد في الإحتجاج قوله: و أخسها قدرا [١]. و ثمة زيادات أخرى فراجع.
[١] راجع المصادر التالية: الإحتجاج (ط سنة ١٣١٣ ه. ق) ج ١ ص ١٩٠ و ١٩١ و ٣٠٠ و الصراط المستقيم ج ٢ ص ٨٠ و ٨٢ و قاموس الرجال ج ٣ ص ٤٧٦ و ٤٧٨ و ٤٧٩ و الخصال ج ٢ ص ٤٦٢ و ٤٦٣ و اليقين في إمرة أمير المؤمنين ص ١٠٨-١١٠ عن أحمد بن محمد الطبري، المعروف بالخليلي، و عن محمد بن جرير الطبري، صاحب التاريخ في كتابه: مناقب أهل البيت «عليهم السّلام» و البحار ج ٢٨ ص ٢١٠ و ٢١١ و ٢١٤ و ٢١٩ و رجال البرقي ص ٦٣ و ٦٤.