الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٨ - مراسم تجهيز و تشييع و دفن سعد
بغير رداء» [١].
و زعموا: أنه «صلى اللّه عليه و آله» مشى أمام جنازته [٢].
لكن هذا يخالف ما هو الثابت من طريق أهل البيت «عليهم السلام» من كراهة المشي أمام الجنازة [٣]. و دفن بالبقيع [٤].
و في نص آخر: دفن إلى أس دار عقيل بن أبي طالب [٥].
و ذكروا: أنهم و هم يحفرون قبره كان يفوح عليهم ريح المسك [٦].
و نزل في حفرته أربعة نفر: الحارث بن أوس، و أسيد بن حضير، و سلمة بن سلامة بن وقش، و أبو نائلة، مالك بن سلامة [٧]، و رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» واقف على قبره على قدميه [٨].
.
[١] إعلام الورى ص ٩٤.
[٢] السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٢٠ و الثقات ج ١ ص ٢٧٩ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٥٢
[٣] راجع: وسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج ٣ ص ١٤٩.
[٤] تاريخ الإسلام (المغازي) ص ٢٧٠.
[٥] تاريخ الإسلام (المغازي) ص ٢٦٨.
[٦] راجع: المغازي للواقدي ج ٢ ص ٥٢٨ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٩ عن ابن سعد، و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٢٠ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٤٤ و عمدة القاري ج ١٦ ص ٢٦٨ و الروض الأنف ج ٣ ص ٢٨٠ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١١٨.
[٧] الثقات لابن حبان ج ١ ص ٢٧٩ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٥٢.
[٨] إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٥٢.