الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٨ - سبب غزوة المريسيع
و خرج لليلتين من شعبان، و خرجت معهم عائشة، و أم سلمة.
و كان معه «صلى اللّه عليه و آله» فرسان، هما: لزاز، و ظرب.
و استخلف على المدينة زيد بن حارثة [١].
و جعل عمر بن الخطاب على مقدمة الجيش [٢]. هكذا زعموا.
و زاد في بعض المصادر قوله: و خرج بشر كثير لم يخرجوا في غزاة قبلها.
و عبارة ابن سعد: «خرج معه بشر كثير من المنافقين لم يخرجوا في غزاة قط مثلها» [٣].
قال الواقدي: ليس بهم رغبة في الجهاد، إلا أن يصيبوا من عرض
[١] راجع ما تقدم في المصادر التالية، و بعض ما فيها يكمل البعض الآخر: طبقات ابن سعد ج ٢ ص ٦٣ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٣٠٢ ٣٠٣ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٧٠ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٧٨ و ٢٧٩ و سيرة مغلطاي ص ٥٥ و نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٦٤ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١٠٨ و ١٠٩ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٥٦ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٩٧ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٩٢ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٦٠ و أنساب الأشراف ج ١ ص ٣٤١ و ٣٤٢ و حبيب السير ج ١ ص ٣٥٧ و زاد المعاد ج ٢ ص ١١٢ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٢١٤ و ٢١٥ و المغازي للواقدي ج ١ ص ٤٠٤ و ٤٠٥ و السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٢٦٦ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٤ ص ٤٦ و ٤٧ و بهجة المحافل ج ١ ص ٢٤١.
[٢] تاريخ الخميس ج ١ ص ٢٧٠.
[٣] زاد المعاد ج ٢ ص ١١٢ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٠٥ و السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٢٦٦ و طبقات ابن سعد ج ٢ ص ٦٣.