الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٧ - و نقول
حجة الوداع فدفنها بالبقيع [١].
و يدل على ذلك ما عن ابن سيرين: أن رجلا لقي ريحانة بالموسم فقال لها: إن اللّه لم يرضك للمؤمنين أما فقالت: و أنت فلم يرضك اللّه لي ابنا [٢].
و نقول:
إن لنا في هذا المقام نقاشا نلخصه فيما يلي:
١-أما بالنسبة لما ذكره الواقدي و غيره عن ريحانة، فإننا نقول:
أولا: إن عددا من المؤرخين يصرح: بأنها بقيت في ملكه «صلى اللّه عليه و آله» حتى مات [٣].
ثانيا: قولهم: إنه «صلى اللّه عليه و آله» قد عرض عليها أن يتزوجها، و يضرب عليها الحجاب، ينافيه ما تقدم في قصة خيانة أبي لبابة: عن أم سلمة، و كذا ما تقدم في الجزء الحادي عشر من هذا الكتاب صفحة ٨٣ عن
[١] السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٤٧ و راجع: وفاء الوفاء ج ١ ص ٣٠٩.
[٢] أنساب الأشراف ج ١ ص ٤٥٣.
[٣] راجع: البداية و النهاية ج ٤ ص ١٢٦ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٤٢ و ٢٤٣ و وفاء الوفاء ج ١ ص ٣٠٨ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٩٨ و ٤٩٩٠. و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٥٢ و ٢٥٣ و تاريخ ابن الوردي ج ١ ص ١٦٣ و الإكتفاء ج ٢ ص ١٨٦ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٥٦ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٢٦٢ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٤ ص ٢٤ و البحار ج ٢٠ من ٢٧٨ و البدء و التاريخ ج ٤ ص ٢٢٠ و المحبر ص ٩٤ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٣٢. و جوامع السيرة النبوية ص ١٥٥ و ١٥٦ و راجع عيون الأثر ج ٢ ص ٧٥.