الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٢ - معاملة أسرى قريظة
و آله» بالسلاح و الأثاث، و المتاع و الثياب، فحمل إلى دار بنت الحارث، و أمر بالإبل و الغنم، فتركت هناك ترعى في الشجر» [١].
اليهود و التوراة:
قال الواقدي: «و جعلوا ليلتهم يدرسون التوراة، و أمر بعضهم بعضا بالثبات على دينه، و لزوم التوراة» [٢].
و نكاد نطمئن إلى أن التجاءهم للتوراة لم يكن بالنسبة لعلمائهم و زعمائهم إلا محاولة لخداع السذج منهم بها، لأنهم كانوا يعرفون هذا النبي كما يعرفون أبناءهم، و يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة، و ما زالوا يتوعدون به عرب الحجاز إلى أن بعث «صلى اللّه عليه و آله» .
معاملة أسرى قريظة:
و كان «صلى اللّه عليه و آله» يقول: «أسقوهم العذب، و أطعموهم الطيب، و أحسنوا إسارهم» [٣].
و قال: أحسنوا إسارهم، و قيّلوهم، و اسقوهم حتى يبردوا، فتقتلوا من بقي، لا تجمعوا عليهم حر الشمس، و حر السلاح» [٤].
[١] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٥١٢ و ٥١٣ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٢ و راجع: إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٤٧.
[٢] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٥١٢ و ٥١٣.
[٣] البحار ج ٢٠ ص ٢٣٨ و تفسير القمي ج ٢ ص ١٩٢.
[٤] المغازي ج ٢ ص ٥١٤ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٤ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٤٨.