الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٠ - آيات نزلت في عمر
بعد أن عرك أذنه [١](أو أخذ أذنه فرفعه من الرجل كما عند القمي) ، أم أن أبا بكر و عمر قد تبادرا إلى زيد ليبشراه، فسبق أبو بكر، فأقسم عمر: أن لا يبادره بعدها إلى شيء، كما ذكر ابن عبد البر [٢].
٧-هل نزلت براءة زيد في الطريق إلى المدينة، أم نزلت في المدينة نفسها، بعد اعتزال زيد في بيته؟ [٣].
٨-هل كسع المهاجري الأنصاري بسيفه، أم كسعه برجله، و ذلك عند أهل اليمن شديد [٤]؟
آيات نزلت في عمر:
قد ذكر دحلان: أن ثمة آيات نزلت في حق عمر في هذه المناسبة، و هي قوله تعالى: قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لاٰ يَرْجُونَ أَيّٰامَ اَللّٰهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِمٰا كٰانُوا يَكْسِبُونَ، مَنْ عَمِلَ صٰالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ أَسٰاءَ فَعَلَيْهٰا ثُمَّ إِلىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ [٥].
[١] راجع: بالإضافة إلى المصادر المتقدمة: الدر المنثور ج ٦ ص ٢٢٢ و ٢٢٣ عن ابن سعد، و عبد بن حميد، و الطبراني، و ابن المنذر، و الحاكم و الترمذي و صححاه، و ابن مردويه، و ابن عساكر، و البيهقي في الدلائل.
[٢] الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج ١ ص ٥٥٧.
[٣] راجع: بالإضافة إلى المصادر التي تقدمت للرواية: الدر المنثور ج ٦ ص ٢٢٣ عن ابن المنذر، و الطبراني، و ابن مردويه.
[٤] فتح الباري ج ٨ ص ٤٩٧.
[٥] السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٢٧١.