الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥ - النبي صلّى اللّه عليه و آله في بني قريظة
زاد في بعض النصوص قوله: «فدعاهم إلى الإسلام قبل أن يقاتلهم، فأبوا أن يجيبوا إلى الإسلام، فقاتلهم رسول اللّه و من معه من المسلمين حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ، و أبوا أن ينزلوا على حكم النبي «صلّى اللّه عليه و آله» ، فنزلوا على داء» [١].
و في نص آخر أنهم: «أشرفوا عليه و سبوه و قالوا: فعل اللّه بك، و بابن عمك، و هو واقف لا يجيبهم» [٢].
غير أن نصا آخر يشير: إلى أن عليا سمع منهم قولا سيئا لرسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» ، و أزواجه رضي اللّه عنهن، فكره أن يسمع ذلك رسول اللّه [٣].
و يذكر القمي: أن عليا «عليه السّلام» جاء، و أحاط بحصنهم، فأشرف عليهم كعب بن أسيد من الحصن يشتمهم، و يشتم رسول اللّه الخ. .
[١] -الحضارة ص ٢٤٥ و ٢٤٦ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١١٩ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٤ ص ١٣ و تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٥٢ و راجع: السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٤٥ و حياة محمد لهيكل ص ٣٠٦ و التفسير السياسي للسيرة ص ٢٧٩ و جوامع السيرة النبوية ص ١٥٣ و خاتم النبيين ج ٢ ص ٩٤٦.
[١] المصنف للصنعاني ج ٥ ص ٣٧٠ و راجع دلائل النبوة لأبي نعيم ص ٤٣٨ و ليس فيه: و أبوا أن ينزلوا إلخ. .
[٢] إعلام الورى (ط سنة ١٣٩٠ ه ق) ص ٩٣ و البحار ج ٢٠ ص ٢٧٢ و ٢٧٣.
[٣] البداية و النهاية ج ٤ ص ١١٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٢٨ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٤ ص ١٣ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٢٥٥ و ٢٥٦ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٣٣.