الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢ - علي عليه السّلام في بني قريظة
و جمع نص آخر بين اللواء و الراية فهو يقول: «و كان علي قد سبق في نفر من المهاجرين و الأنصار فيهم أبو قتادة. . و غرز علي الراية عند أصل الحصن.
إلى أن قال أبو قتادة: و أمرني أن ألزم اللواء فلزمته، و كره أن يسمع رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» أذاهم و شتمهم» [١].
علي عليه السّلام في بني قريظة:
قال الأربلي: «أنفذ أمير المؤمنين في ثلاثين من الخزرج، و قال: انظر بني قريظة: هل تركوا (نزلوا) من حصونهم؟
فلما شارفها سمع منهم الهجر، فرجع إلى النبي «صلّى اللّه عليه و آله» فأخبره، فقال: دعهم فإن اللّه سيمكن منهم. إن الذي أمكنك من عمرو لا يخذلك، فقف حتى يجتمع الناس إليك، و أبشر بنصر اللّه، فإن اللّه قد نصرني بالرعب من مسيرة شهر.
قال علي: فاجتمع الناس إلي، و سرت حتى دنوت من سورهم، فأشرف عليّ شخص منهم و نادى: قد جاءكم قاتل عمرو.
و قال آخر كذلك. و تصايحوا بينهم. و ألقى اللّه الرعب في قلوبهم،
[٥] -الباري ج ٧ ص ٣١٨ عنهم، و المواهب اللدنية ج ١ ص ١١٥ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٠ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٢٥٦ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٤ ص ١٤ و مجمع البيان ج ٨ ص ٣٥١ و البحار ج ٢٠ ص ٢١٠ عنه.
[١] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٩٨ و راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١١ و ١٢ و راجع أيضا: السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٤ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٤٢ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٣ و ٤٩٤.