الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٩ - تناقض النصوص، و اختلافها
فيها مواقع للنظر، و فيها الكثير مما يبعث الشك و الريب، و نحن نجمل ذلك في ما يلي:
تناقض النصوص، و اختلافها:
إن من يراجع نصوص القصة المذكورة آنفا: يجد فيها الكثير من الاختلافات، التي تصل إلى درجة التناقض، الأمر الذي يشير إلى عدم إمكان الاعتماد على أكثر تلك النصوص، لليقين بحدوث الكذب و التزوير، و التحريف فيها.
و نذكر من ذلك النماذج الآتية:
١-من الذي كسعه جهجاه؟ هل هو سنان بن وبرة (فروة) أو أنس بن سيار، كما في رواية القمي؟ ! .
٢-هل الذي أخبر رسول اللّه بما كان من ابن أبي هو زيد بن أرقم، أم سفيان بن تيم؟ أم أوس بن أقرم، أم عمر بن الخطاب؟ !
٣-هل قال عمر للنبي «صلى اللّه عليه و آله» : مر معاذا بقتله، أم قال له: مر عباد بن بشر بذلك؟ أم محمد بن مسلمة؟ !
٤-هل الذي شكا له النبي «صلى اللّه عليه و آله» ما كان من ابن أبي هو أسيد بن حضير، أم سعد بن معاذ، أم سعد بن عبادة.
٥-هل أرسل النبي «صلى اللّه عليه و آله» إلى ابن أبي فجاءه. أم أن ابن أبي هو الذي بادر بالمجيء إليه «صلى اللّه عليه و آله» ؟
٦-هل الذي أخبر زيدا بنزول براءته هو النبي «صلى اللّه عليه و آله»