الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠ - و سام الفتح
و كان أول من تكلم منهم خالد بن سعيد بن العاص الأموي فقال له: «اتق اللّه، و انظر ما تقدم لعلي بن أبي طالب، أما علمت أن النبي «صلّى اللّه عليه و آله» قال لنا، و نحن محدقون به، و أنت معنا في غزاة بني قريظة، و قد قتل علي «عليه السّلام» عدة من رجالهم.
(و عند البياضي: و قد قتل علي رجالهم.
و عند ابن طاووس: و قد قتل علي «عليه السّلام» عشرة من رجالهم، و أولي النجدة منهم) : و كان الذين يحدقون به «صلّى اللّه عليه و آله» آنئذ: جماعة من ذوي القدر و الشأن من المهاجرين و الأنصار:
يا معاشر قريش، إني أوصيكم بوصية فاحفظوها عني، و مودعكم أمرا، فلا تضيعوه، إن علي بن أبي طالب إمامكم من بعدي، و خليفتي فيكم، و بذلك أوصاني جبرئيل عن اللّه عز و جل. .» .
ثم تذكر الرواية: احتجاج كل واحد من الاثني عشر، و بعضهم احتج بحديث الغدير.
قال: «و قال في اليوم الرابع (أو في يوم الجمعة) لما جاء معاذ و عثمان (و في نص آخر: سالم) مولى حذيفة كل في ألف رجل، يقدمهم عمر، (و في نص ابن طاووس: أتاه عمر، و عثمان، و طلحة، و عبد الرحمن بن عوف، و سعد بن أبي وقاص، و أبو عبيدة بن الجراح، و سعيد بن عمرو بن نفيل، فأتاه كل منهم متسلحا الخ. .
زاد في نص آخر: مع كل واحد منهم عشرة من رجال عشائرهم) .
فلما توسط عمر المسجد، قال: يا أصحاب علي، إن تكلم فيكم أحد بالذي تكلم به الأمس لنأخذن ما فيه عيناه.