الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٤ - قتل كل من أنبت
إلا أن يكون مراده: أن عليا «عليه السّلام» هو الذي قتل ابن الأشرف أيضا، ثم زور المزورون للتاريخ هذه الحقيقة، فنسبوا قتله إلى غير علي «عليه السّلام» ، حسدا منهم، و حقدا، و بغيا عليه.
قتل كل من أنبت:
و قالوا: إن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قد أمر بقتل كل من أنبت من بني قريظة [١]، و كان من شك في بلوغه نظر إلى مؤتزره، فإن كان أنبت قتل، و إلا طرح في السبي [٢].
قال محمد بن كعب القرظي: فكنت في من لم ينبت [٣]. و كان مسلم بن
[١] راجع: وفاء الوفاء ج ١ ص ٣٠٨ و الإكتفاء ج ٢ ص ١٨٩ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٥٢ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٧ و البحار ج ٢٠ ص ٢٤٦ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٤ ص ٢٤ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٤٠ و قرب الإسناد ص ٦٣ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٤٩ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٤ و مسند أبي عوانة ج ٤ ص ٥٥-٥٧ و نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٩٥ و جوامع السيرة النبوية ص ١٥٥ و طبقات ابن سعد (ط دار صادر) ج ٢ ص ٥٦ و ٥٧ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٢٥ و بهجة المحافل ج ١ ص ٢٧٥ عن ابن حبان، و الحاكم، و الترمذي و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٥٥ و تهذيب الأحكام للطوسي ج ٦ ص ١٧٣ و ٣٣٩ و البحار ج ١٠٠ ص ٣٥ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ١ ص ٤٤.
[٢] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٥١٧ راجع: إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٤٩.
[٣] طبقات ابن سعد ج ٢ ص ٥٦ و ٥٧ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٢٥ و بهجة المحافل ج ١ ص ٢٧٥ عن ابن حبان و الحاكم و الترمذي.