الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٠ - المعركة و نتائجها
و قال الواقدي و خواند أمير: كان لواء المشركين مع صفوان الشامي.
و كان شعار المسلمين يومئذ: يا منصور أمت أمت.
قال الذهبي و الواقدي: «فكان أول من رمى رجل منهم بسهم» ، فتراموا بالنبل ساعة، ثم أمر النبي «صلى اللّه عليه و آله» أصحابه فحملوا على الكفار حملة واحدة، فقتل منهم عشرة، و أسر الباقون، و لم يفلت منهم أحد، و سبوا الرجال و النساء و الذراري، و أخذوا الشاء و النعم، و كانت الإبل ألفي بعير، و الشاء خمسة آلاف و السبي مائتي أهل بيت.
قال الحلبي: و استعمل على الغنائم شقران و لم يقتل من المسلمين إلا رجل واحد و بعث «صلى اللّه عليه و آله» أبا نضلة (أو أبا ثعلبة) (أو أبا نملة) الطائي بشيرا إلى المدينة بفتح المريسيع.
و لما رجع المسلمون بالسبي قدم أهاليهم فافتدوهم. كذا ذكره ابن إسحاق [١].
[١] النص المتقدم يوجد في: تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٧٠ و يوجد أيضا باختصار أو بتفصيل في المصادر التالية: السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٧٩ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٣٣ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٦٠ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٩٢ و الوفا ص ٦٩٢ و تاريخ ابن الوردي ج ١ ص ١٦٤ و راجع: أنساب الأشراف ج ١ ص ٣٤١ و الثقات ج ١ ص ٢٦٣ و ٢٦٤ و التنبيه و الإشراف ص ٢١٥ و حبيب السير ج ١ ص ٣٥٧ و زاد المعاد ج ٢ ص ١١٢ و ١١٣ و فتح الباري ج ٧ ص ٣٣٣ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٤ ص ٤٦-٤٨ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٣٠٢ و ٣٠٣ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٢١٤ و ٢١٥ و المغازي للواقدي ج ١ ص ٤٠٦ و ٤٠٧ و نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٦٤-