الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
(١)
الجزء الثانى عشر
٥ ص
(٢)
ادامة القسم السابع من الخندق إلى الحديبية
٥ ص
(٣)
تتمة الباب الثالث غزوة بنى قريظه
٥ ص
(٤)
الفصل الثانى
٥ ص
(٥)
نزول النبي صلّى اللّه عليه و آله على بئر (أنا)
٧ ص
(٦)
كرامة إلهية للنبي الأعظم صلّى اللّه عليه و آله
٨ ص
(٧)
عدة و عدد المسلمين
٩ ص
(٨)
الراية و اللواء مع علي عليه السّلام
١٠ ص
(٩)
علي عليه السّلام في بني قريظة
١٢ ص
(١٠)
النبي صلّى اللّه عليه و آله في بني قريظة
١٤ ص
(١١)
مفارقة ما كنت جهولا! !
١٨ ص
(١٢)
موقف مصطنع لابن حضير
٢٠ ص
(١٣)
القتال ثم الحصار
٢١ ص
(١٤)
إننا نذكر القارئ الكريم بالأمور التالية
٢٣ ص
(١٥)
و لكن ما يلفت نظرنا
٢٤ ص
(١٦)
مدة الحصار
٢٥ ص
(١٧)
الفتح على يد علي عليه السّلام
٢٧ ص
(١٨)
ليلاحظ القارئ حشر اسم الزبير في هذا المقام! !
٢٩ ص
(١٩)
و سام الفتح
٢٩ ص
(٢٠)
و لنا مع هذا الحديث وقفات، نقتصر منها على ما يلي
٣٢ ص
(٢١)
مع أن صاحب اللقب الحقيقي هو علي «عليه السّلام» كما أسلفنا
٣٦ ص
(٢٢)
مبارزة الزبير لقريظي
٣٨ ص
(٢٣)
الحرب خدعة
٣٩ ص
(٢٤)
الفصل الثالث
٤١ ص
(٢٥)
إسلام أبناء سعية
٤٣ ص
(٢٦)
عمرو بن سعدى و محمد بن مسلمة
٤٥ ص
(٢٧)
لا يقرون للعرب بأي امتياز
٤٩ ص
(٢٨)
مفاوضة نباش بن قيس مع النبي صلّى اللّه عليه و آله
٥٠ ص
(٢٩)
وقفات مع ما تقدم
٥٣ ص
(٣٠)
خيانة أبي لبابة
٥٥ ص
(٣١)
و نقول
٥٩ ص
(٣٢)
ما نثق به من قصة أبي لبابة
٧١ ص
(٣٣)
من سب فاطمة فقد كفر
٧١ ص
(٣٤)
الفصل الرابع
٧٧ ص
(٣٥)
نتائج الحرب، و الأسرى
٧٩ ص
(٣٦)
اليهود و التوراة
٨٢ ص
(٣٧)
معاملة أسرى قريظة
٨٢ ص
(٣٨)
حكم ابن معاذ في بني قريظة في النصوص التاريخية
٨٣ ص
(٣٩)
بماذا حكم سعد؟ !
٨٨ ص
(٤٠)
لم يكن الحكم في المسجد
٨٨ ص
(٤١)
إننا نسجل على هذا النص
٨٩ ص
(٤٢)
من المقترح لتحكيم ابن معاذ؟ !
٩٠ ص
(٤٣)
قوموا إلى سيدكم
٩٢ ص
(٤٤)
محاولة تملص و تخلص فاشلة
٩٤ ص
(٤٥)
القيام للإعانة
٩٥ ص
(٤٦)
فأنزلوه
٩٧ ص
(٤٧)
التزوير الخفي
٩٧ ص
(٤٨)
هل هو تعليم أم اعتراض أم حسد؟ !
٩٨ ص
(٤٩)
الخوارج و مشروعية التحكيم
٩٩ ص
(٥٠)
قضية التحكيم في الشعر
١٠٠ ص
(٥١)
الأحكام المستخرجة
١٠١ ص
(٥٢)
مبررات الأوس لطلب العفو
١٠٢ ص
(٥٣)
تكريس المنطق القبلى مرفوض
١٠٣ ص
(٥٤)
حراجة الموقف و الحكمة النبوية
١٠٥ ص
(٥٥)
هل كذبوا؟ أم فهموا خطأ؟ !
١٠٥ ص
(٥٦)
قومهم و عشيرتهم
١٠٦ ص
(٥٧)
لو كان الكلام أكثر دقة
١٠٦ ص
(٥٨)
عدالة الحكم على بني قريظة
١٠٧ ص
(٥٩)
عهد قريظة مع الأوس و عهدهم مع النبي صلّى اللّه عليه و آله
١١١ ص
(٦٠)
تحكيم ابن معاذ لطف إلهي
١١٢ ص
(٦١)
قبول النبي صلّى اللّه عليه و آله بتحكيم سعد بن معاذ
١١٣ ص
(٦٢)
الفصل الخامس
١١٥ ص
(٦٣)
حكم سعد بن معاذ في طريقه إلى التنفيذ
١١٧ ص
(٦٤)
بداية النهاية
١١٨ ص
(٦٥)
نقول إنه موضع شك و ريب، و ذلك لما يلي
١٢٠ ص
(٦٦)
مشاركة الأوس في قتل حلفائهم
١٢٣ ص
(٦٧)
تصحيح خطأ
١٢٣ ص
(٦٨)
قتل كل من أنبت
١٢٤ ص
(٦٩)
و نقول
١٢٥ ص
(٧٠)
وصايا الرسول صلى اللّه عليه و آله بالأسرى
١٢٧ ص
(٧١)
و نسجل هنا ما يلي
١٢٨ ص
(٧٢)
قتل كعب بن أسد
١٢٩ ص
(٧٣)
حيي بن أخطب يواجه الموت
١٢٩ ص
(٧٤)
قتل نباتة النضيرية
١٣٣ ص
(٧٥)
1-شجاعة نباتة
١٣٥ ص
(٧٦)
2-شكوك حول قصة نباتة
١٣٦ ص
(٧٧)
3-حكم الارتداد لا يجري على نباتة
١٣٧ ص
(٧٨)
قتل أرفة بنت عارضة
١٣٨ ص
(٧٩)
الزبير بن باطا و نساء بني قريظة
١٣٨ ص
(٨٠)
قتل الزبير بن باطا
١٣٩ ص
(٨١)
الهدف الحقيقي
١٤٢ ص
(٨٢)
إسلام رفاعة بن سموأل
١٤٣ ص
(٨٣)
عدد القتلى من بني قريظة
١٤٤ ص
(٨٤)
و الأقوال هي التالية
١٤٥ ص
(٨٥)
أمور ثلاثة هامة
١٤٧ ص
(٨٦)
شهداء المسلمين
١٤٩ ص
(٨٧)
و نقول
١٥١ ص
(٨٨)
الشهداء أشخاص آخرون
١٥٢ ص
(٨٩)
الفصل السادس
١٥٥ ص
(٩٠)
الغنائم
١٥٧ ص
(٩١)
تخميس الغنائم و قسمتها
١٥٧ ص
(٩٢)
ألف جرار الخمر في بني قريظة
١٦١ ص
(٩٣)
ب أول فيء جرت فيه السهمان
١٦١ ص
(٩٤)
ج سهام الخيل
١٦٢ ص
(٩٥)
سبي بني قريظة
١٦٣ ص
(٩٦)
الصفي من السبي
١٦٣ ص
(٩٧)
ريحانة جارية رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله
١٦٥ ص
(٩٨)
و نقول
١٦٧ ص
(٩٩)
عدد السبايا
١٧٠ ص
(١٠٠)
بيع السبي
١٧٠ ص
(١٠١)
تفاوت الاهتمامات
١٧١ ص
(١٠٢)
بيع السبايا و شراء السلاح
١٧٢ ص
(١٠٣)
لا يفرق بين الأم و ولدها
١٧٤ ص
(١٠٤)
ملحق
١٧٧ ص
(١٠٥)
بلوغ الجارية بالسن أم بالحيض
١٧٩ ص
(١٠٦)
طائفتين من الروايات
١٨٥ ص
(١٠٧)
الطائفة الأولى
١٨٥ ص
(١٠٨)
الطائفة الثانية
١٨٨ ص
(١٠٩)
روايات تحديد البلوغ بالتسع
١٩٢ ص
(١١٠)
حصيلة ما تقدم
١٩٥ ص
(١١١)
روايات البلوغ بالحيض
١٩٦ ص
(١١٢)
لفت نظر
١٩٨ ص
(١١٣)
البلوغ عند اليهود
١٩٩ ص
(١١٤)
الفصل السابع
٢٠١ ص
(١١٥)
هاجهم و جبريل معك
٢٠٣ ص
(١١٦)
و نقول
٢٠٣ ص
(١١٧)
لن تغزوكم قريش
٢٠٦ ص
(١١٨)
ابن معاذ الشهيد
٢٠٧ ص
(١١٩)
اهتز العرش لموت ابن معاذ
٢٠٩ ص
(١٢٠)
سبب كراهة مالك لرواية هذا الحديث
٢١٣ ص
(١٢١)
الخلاف في المراد من اهتزاز العرش
٢١٥ ص
(١٢٢)
مراسم تجهيز و تشييع و دفن سعد
٢١٦ ص
(١٢٣)
ضغطة القبر
٢١٩ ص
(١٢٤)
سبب ضمة القبر لسعد
٢٢٠ ص
(١٢٥)
الحزن على سعد
٢٢٣ ص
(١٢٦)
أم سعد تبكي ولدها و ترثيه
٢٢٤ ص
(١٢٧)
و نتوقف هنا أمام أمرين
٢٢٥ ص
(١٢٨)
حسان يرثي سعدا و جماعة معه
٢٢٦ ص
(١٢٩)
تآمر اليهود من جديد
٢٢٧ ص
(١٣٠)
الباب الرابع
٢٢٩ ص
(١٣١)
الفصل الأول
٢٣١ ص
(١٣٢)
تاريخ غزوة المريسيع
٢٣٣ ص
(١٣٣)
المريسيع
٢٣٦ ص
(١٣٤)
سبب غزوة المريسيع
٢٣٧ ص
(١٣٥)
المعركة و نتائجها
٢٣٩ ص
(١٣٦)
السبي و الغنائم
٢٤١ ص
(١٣٧)
مدة غيبته صلّى اللّه عليه و آله و تاريخ عودته
٢٤٣ ص
(١٣٨)
1-المريسيع ضربة موفقة لقريش
٢٤٣ ص
(١٣٩)
2-المستخلف على المدينة
٢٤٥ ص
(١٤٠)
و يمكن المناقشة في ذلك بما يلي
٢٤٥ ص
(١٤١)
3-سعد بن معاذ فارسا
٢٤٦ ص
(١٤٢)
4-عمر على مقدمة الجيش
٢٤٧ ص
(١٤٣)
5-راية المهاجرين كانت مع من؟ !
٢٤٨ ص
(١٤٤)
6-المقتولون من بني المصطلق
٢٤٨ ص
(١٤٥)
7-عدد الأسرى و السبايا
٢٤٩ ص
(١٤٦)
8-قتال الملائكة في المريسيع
٢٥٠ ص
(١٤٧)
9-من قتل من المسلمين؟ !
٢٥٠ ص
(١٤٨)
10-للفارس ثلاثة أسهم! !
٢٥٤ ص
(١٤٩)
11-هل أغار النبي صلى اللّه عليه و آله عليهم و هم غارون
٢٥٤ ص
(١٥٠)
12-استرقاق العرب
٢٥٥ ص
(١٥١)
13-فداء الأسرى موضع شك
٢٥٦ ص
(١٥٢)
الفصل الثاني
٢٥٩ ص
(١٥٣)
أسر جويرية بنت الحارث
٢٦١ ص
(١٥٤)
زواج النبي صلى اللّه عليه و آله من جويرية برواية عائشة
٢٦٣ ص
(١٥٥)
أولا هل تزوج صلى اللّه عليه و آله جويرية لجمالها؟ !
٢٦٥ ص
(١٥٦)
ثانيا التناقض و الاختلاف في أمر جويرية
٢٦٦ ص
(١٥٧)
ثالثا تغيير اسم برة إلى جويرية
٢٧٠ ص
(١٥٨)
رابعا أبو جويرية
٢٧١ ص
(١٥٩)
خامسا تخيير جويرية
٢٧١ ص
(١٦٠)
كلمات أخيرة حول جويرية
٢٧٣ ص
(١٦١)
ملاحظات لا بد من تسجيلها
٢٧٤ ص
(١٦٢)
الفصل الثالث
٢٧٧ ص
(١٦٣)
نزول سورة المنافقين
٢٨٧ ص
(١٦٤)
نزول آية أخرى في ابن أبي
٢٨٧ ص
(١٦٥)
موقفنا مما تقدم
٢٨٨ ص
(١٦٦)
تناقض النصوص، و اختلافها
٢٨٩ ص
(١٦٧)
آيات نزلت في عمر
٢٩٠ ص
(١٦٨)
الشانئون و الحاقدون
٢٩٧ ص
(١٦٩)
و السبب الحقيقي لما حدث
٢٩٨ ص
(١٧٠)
متى كانت هذه القضية؟ !
٢٩٩ ص
(١٧١)
ابن أرقم؟ أم ابن أقرم؟ أم غيرهما؟ !
٣٠١ ص
(١٧٢)
جرأة زيد بن أرقم
٣٠٣ ص
(١٧٣)
ذكرت ذلك لعمي، أو لعمر! !
٣٠٤ ص
(١٧٤)
من هو عم زيد بن أرقم؟ !
٣٠٥ ص
(١٧٥)
قربى ابن أرقم لابن أبي
٣٠٦ ص
(١٧٦)
النبي صلى اللّه عليه و آله يضرب راحلته
٣٠٦ ص
(١٧٧)
كثرة المسلمين بعد قضية زيد و ابن أبي
٣١١ ص
(١٧٨)
جهجاه المكروه سياسيا
٣١٣ ص
(١٧٩)
دعني أضرب عنقه
٣١٤ ص
(١٨٠)
لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه
٣١٧ ص
(١٨١)
النفاق، و المنافقون
٣١٩ ص
(١٨٢)
الفهارس
٣٢١ ص
(١٨٣)
1-الفهرس الإجمالي
٣٢٣ ص
(١٨٤)
2-الفهرس التفصيلي
٣٢٥ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٦ - خيانة أبي لبابة

و اسم أبي لبابة: زيد بن عبد المنذر، و هو من بني قريظة، ابتاعه النبي «صلّى اللّه عليه و آله» و هو مكاتب، فأعتقه [١]. فلما طلع عليهم انتحبوا في وجهه يبكون، و قالوا: لا طاقة لنا اليوم بقتال من وراءك [٢].

و بما أن نص الواقدي هو أجمع النصوص لخصوصيات ما حدث، فإننا نختاره على ما سواه ملخصا عنه ثم نشير إلى سائر المصادر التي ذكرت النص كله أو بعضه أو اختصرته، فنقول:

لما اشتد الحصار على بني قريظة طلبوا من النبي «صلّى اللّه عليه و آله» أن يرسل إليهم أبا لبابة، فأرسله إليهم (ليلة السبت) .

قال أبو لبابة: فقام كعب بن أسد، فقال: أبا بشير، قد علمت ما صنعنا في أمرك، و أمر قومك يوم الحدائق و بعاث، و كل حرب كنتم فيها. و قد اشتد علينا الحصار و هلكنا، و محمد يأبى أن يفارق حصننا حتى ننزل على حكمه، فلو زال عنا لحقنا بأرض الشام، أو خيبر، و لم نطأ له حرا أبدا، و لم نكثر عليه جمعا أبدا.

ثم أنحى أبو لبابة و كعب بن أسد باللائمة على حيي بن أخطب، فقال حيي: ملحمة و بلاء كتب علينا.

ثم استشاروا أبا لبابة في النزول على حكم النبي «صلّى اللّه عليه و آله» ، فقال لهم: نعم، فانزلوا. و أشار إلى حلقه، هو الذبح.

ثم ذكر أبو لبابة: أنه ندم، فاسترجع، فقال له كعب: ما لك يا أبا لبابة؟ !


[١] أنساب الأشراف ج ١ ص ٤٨٣.

[٢] البحار ج ٢٠ ص ٢٦٧ و تفسير فرات (ط سنة ١٤١٠ ه‌. ق) ص ١٧٥.